سياسي سعودي يكشف خفايا عقدين من التوجهات الإماراتية ضد المملكة
اتهم السياسي السعودي والمدير العام السابق لمنظمة “الإيسيسكو”، عبد العزيز التويجيري، دولة الإمارات بتنفيذ سياسيات خطيرة ضد السعودية طوال السنوات الماضية، كاشفا عن مجموعة من المعلومات التي أكد أنه قد حان الوقت لكشفها.
وتأتي اتهامات التويجري في الوقت الذي يحتد فيه الصراع بين السعودية والإمارات على خلفية السباق على الهيمنة الاقتصادية والسياسية في المنطقة، وتصادم مصالح الدولتين في ملفات عدة، بينها اليمن.
وقال التويجري، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن مصدرًا مطلعًا — وهو صديق شغل منصب سفير بلاده في أبوظبي لسنوات طويلة ولا يزال على قيد الحياة — أخبره قبل أكثر من عشر سنوات بأن بعض أفراد الأسرة الحاكمة في الإمارات عبّروا آنذاك عن موقف سلبي تجاه المملكة وقيادتها عقب وفاة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأضاف السفير، بحسب رواية التويجري، أن هؤلاء من بين أبنائه زعموا أن الشيخ زايد خُدع في اتفاقية الحدود وعبّروا عن رفضهم لذلك، وأنهم سيسعَون لاستخدام «كل الوسائل» لتحقيق مصالحهم. وذكر السفير أيضاً سماعه عبارات مسيئة بحق الأمير نايف بن عبدالعزيز من مسؤول إماراتي كبير، وفق ما نقله التويجري.
وقال التويجري إنه ناقش المعلومات مع السفير السعودي في أبوظبي آنذاك وأبلغ السلطات السعودية بما سمع، كما أبلغ مسؤولًا كبيرًا في الرياض بالأمر لاحقًا.
وأوضح أن التطورات لاحقًا أظهرت ما اعتبره «حسابات ومشروعات خاصة» لدى الطرف الإماراتي، لا سيما في أعقاب توقيع «اتفاق استراتيجي» بين الرياض وأبوظبي في يونيو 2018، مشيراً إلى أن مسؤولين إماراتيين بدا عليهم الارتياح والابتهاج بتوقيع الاتفاق لأسباب خاصة بهم.
وأضاف التويجري أن إمارة أبوظبي أسست مؤسسة تستهدف المجتمعات المسلمة عالمياً لمنافسة مؤسسات سعودية تقليدية، وأن مسؤولين مرتبطين بالمشروع أبلغه أن دور هذه المؤسسة سيتعاظم بعد الاتفاق الاستراتيجي، متوقعين تجاوز نفوذ السعودية في هذا المجال.
واعتبر التويجري أن هذا المشروع تجلّى في سياسات إماراتية دعمّت توترات داخل دول عدة بينها السودان وليبيا والصومال وجنوب اليمن، وسبقته — بحسب قوله — عمليات اغتيال لعلماء وشخصيات معارضة، إضافة إلى دعم ميليشيات
ارسال الخبر الى: