سياسة الأرض المحروقة هدم وتنكيل في الضفة والقدس واستعدادات قمعية مع قرب شهر رمضان

22 مشاهدة

تواصل سلطات كيان الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون تصعيد هجماتهم الممنهجة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، في موجة اعتداءات شملت هدم المنازل، وتدمير المحاصيل الزراعية، وصولاً إلى تعزيز المنظومات القمعية الجوية -الطائرات المسيرة- تأهباً لشهر رمضان المبارك.

في القدس المحتلة، أجبرت بلدية الاحتلال مواطنين مقدسيين في “جبل المكبر” و”بيت حنينا” على هدم منزليهما ذاتياً تحت وطأة التهديد بغرامات باهظة، بينما نفذ مستوطنون اعتداءات في “صور باهر” طالت تحطيم مركبات وشاحنات.

وامتدت هجمات المستوطنين لتشمل ملاحقة المزارعين والرعاة في أريحا وبيت لحم ورام الله، وتسييج مساحات شاسعة من الأراضي في سهل المغير تمهيداً للاستيلاء عليها.

وعلى الصعيد الميداني، وثقت وزارة الزراعة اقتلاع وإتلاف 777 شجرة خلال أسبوع واحد فقط، بخسائر فاقت 761 ألف دولار، في حين سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أكثر من 1872 اعتداءً خلال شهر يناير الماضي، نفذ جيش الاحتلال النسبة الأكبر منها.

ومع اقتراب شهر رمضان، كشفت تقارير عن إقرار الشرطة الإسرائيلية شراء منظومات متطورة تُركب على طائرات مسيّرة لإسقاط كبسولات الغاز المسيل للدموع من الجو، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية تشمل لواء الكوماندوز وتشديد القيود على دخول المصلين للمسجد الأقصى، وهو ما حذر منه الشيخ عكرمة صبري بوصفه مخططاً عدوانياً يستهدف قدسية الشهر الفضيل.

اقتصادياً، حذر وزير المالية الفلسطيني إسطفان سلامة من أن عام 2026 سيكون الأصعب مالياً منذ تأسيس السلطة الوطنية، متهماً الاحتلال بالسعي لتدمير السلطة عبر الحصار المالي واحتجاز أموال المقاصة، ما أدى لبلوغ الدين العام نحو 15.4 مليار دولار وعجز السلطة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه الرواتب والخدمات.

ومنذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023، تصاعدت وتيرة الانتهاكات في الضفة والقدس بشكل غير مسبوق، حيث أسفرت عن ارتقاء 1112 شهيداً واعتقال قرابة 22 ألف مواطن، في مسار يهدف -حسب مراقبين- إلى فرض واقع ميداني يمهد لضم الضفة رسمياً وتهويد المدينة المقدسة بالكامل.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح