سيارة الأمان تسرق النجومية في فورمولا 1
تكرر دخول سيارة الأمان في حلبات سباقات فورمولا 1 في الموسم الحالي، بسبب كثرة الحوادث التي تفرض على المراقبين الاستعانة بها، ولكنها باتت الآن في مواجهة الكثير من الانتقادات من قبل السائقين، وخاصة بعد مرحلة سيبانغ التي شهدت دخول سيارة الأمان بشكل متكرر بسبب الحوادث وسوء حالة الحلبة إثر هطول الأمطار، ما هدد سلامة المشاركين.
وتعتمد فورمولا 1 على نوعين من سيارات الأمان؛ الأولى هي السيارة الكلاسيكية التي يكون دخولها دليلاً على وجود مخاطر تفرض خفض السرعة بشكل كبير من قبل السائقين، أما الثانية فهي سيارة الأمان الافتراضية، حيث يجري تنبيه السائقين بالتقيد بشروط سلامة بعض اللفات، ويُلجأ إلى السيارة الافتراضية عندما يكون من السهل على المنظمين إخراج السيارات التي تعرضت إلى حوادث أو تنظيف الحلبة من بعض القطع التي من شأنها أن تعوق السائقين.
ورغم أن الاتحاد الدولي حدد مجالات تدخل سيارة الأمان، فإن ذلك لم يكن مقنعاً بالنسبة إلى السائقين، وخاصة منذ سباق أبوظبي في عام 2021، عندما تأخر خروج سيارة الأمان في اللفات الأخيرة، ما ساعد الهولندي ماكس فيرستابن على الاقتراب من البريطاني لويس هاميلتون وخطف المركز الأول ليتوج ببطولة العالم، وهو ما أثار أزمة كبيرة في فورمولا 1 بسبب اعتراض مرسيدس على تأخر خروج السيارة.
كما أن مدة بقاء السيارة على الحلبة تثير غضب السائقين خاصة عندما لا تقدم معطيات فورية عن موعد خروجها، كما أن بعض السباقات شهدت دخول السيارة في أوقات يعتقد خلالها السائقون أنها لا تستدعي هذا القرار، ذلك أن المتصدر يخسر أفضليته بعد دخول السيارة، لأنه يكون مُجبراً على خفض سرعته، وبالتالي وبعد خروج السيارة يبدو الأمر وكأنه انطلاقة جديدة للسباق.
وأصبحت بعض الفرق تؤخر دخول السائقين إلى منصات الصيانة إلى حين خروج سيارة الحماية ما يتيح لها كسب وقت ثمين. وكان فوز هاميلتون هذا الموسم في سباق برشلونة، إثر استراتيجية ذكية من فريق فيراري عندما طلب منه الدخول إلى منصات الصيانة أثناء اعتماد سيارة الأمان الافتراضية، ما أتاح له الحفاظ
ارسال الخبر الى: