سيارات الأداء تدخل عصرا كهربائيا بقوة الألف حصان
تتجه صناعة السيارات الرياضية والفاخرة إلى مرحلة جديدة تمزج بين الأداء العالي والتكنولوجيا الكهربائية، مع احتدام المنافسة في تسويق سيارات الشركات الكبرى لإعادة تعريف مفهوم السيارات الرياضية في عصر التحول نحو الطاقة النظيفة، سواء عبر السيارات الكهربائية بالكامل، أو عبر أنظمة هجينة فائقة القوة.
وفي هذا الاتجاه، أعلنت شركة سيارات لوتس (Lotus) البريطانية عن تطوير أول سوبر كار حقيقية في تاريخها، تحت اسم تايب 135 (Type 135)، على أن تصل إلى الأسواق بحلول عام 2028 بمحرك V8 مدعوم بنظام هجين، يولّد أكثر من ألف حصان. وتمثل هذه الخطوة عودة مفاجئة لمحركات الثماني أسطوانات إلى الشركة، بعد غياب دام أكثر من عقدين منذ توقف إنتاج طراز إسبريت (Esprit) عام 2004، حسب مجلة موتور1.
وتسعى لوتس، المملوكة حالياً لمجموعة جيلي (Geely) الصينية، إلى وضع الطراز الجديد فوق سيارة إميرا (Emira) الحالية، في خطوة تعكس رغبتها في دخول فئة السيارات الخارقة عالية الأداء بشكل مباشر، بعد أن قدمت سابقاً سيارات كهربائية الخارقة إيفيجا (Evija). وتدور تكهّنات حول احتمال تعاون الشركة مجدداً مع مرسيدس (Mercedes-AMG) لتزويد السيارة بمحرك V8 مزدوج التوربو سعة 4.0 لترات قيد التطوير.
كما تستعد لوتس أيضاً للكشف عن نسخة جديدة مطورة من إميرا خلال الأسابيع المقبلة، ستكون الأخف وزناً والأقوى في تاريخ الطراز. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية فوكس 2030 (Focus 2030) التي تراهن على تعزيز حضور الشركة في قطاع السيارات الرياضية الحديثة. وتشير تقارير إلى أن الشركة تدرس بالفعل اعتماد محرك V8 في إميرا، خصوصاً مع التحديات المرتبطة بتوافق محركات V6 الحالية، مع معايير الانبعاثات الأوروبية الجديدة يورو7 (Euro 7).
/> سيارات التحديثات الحيةفولكسفاغن تحذر من ارتفاع أسعار السيارات بسبب حرب إيران
من جهتها، تراهن كيا (Kia) الكورية الجنوبية على جيل جديد من المشترين تصفه بـجيل اللاعبين، عبر تطوير سيارة سيدان رياضية كهربائية مستوحاة من نموذج فيجن ميتا توريزمو (Vision Meta Turismo). وأكد رئيس التصميم في الشركة، كريم حبيب، أن المشروع يتجه نحو الإنتاج التجاري، في وقت تسعى
ارسال الخبر الى: