سيئون في 30 نوفمبر تجديد العهد الجنوبي وتفويض شعبي لاستعادة الدولة
54 مشاهدة

4 مايو / تقرير/محمد الزبيري
في منعطف تاريخي حاسم، تتجه أنظار الجنوبيين والمهتمين بالشأن اليمني إقليميًا ودوليًا نحو مدينة سيئون، قلب وادي حضرموت النابض بالحياة والتراث. ففي الثلاثين من نوفمبر، ذكرى الاستقلال الوطني المجيد الثامنة والخمسين، لن تكون سيئون مجرد مسرح لاحتفالية عابرة، بل ستتحول إلى منارة وطنية جنوبية، تحتضن حشدًا استثنائيًا وغير مسبوق من كافة أبناء الجنوب، من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.يأتي هذا الحدث التاريخي بدعوة من المجلس الانتقالي الجنوبي، وبمباركة من رئيسه القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، الذي اختار حضرموت لتكون الحاضنة المركزية لهذه الذكرى، في لفتة تحمل دلالات عميقة وتكريمًا لمكانة المحافظة ودورها الريادي في مسار الثورة الجنوبية.
إن فعالية سيئون ليست مجرد إحياء لذكرى، بل هي محطة مفصلية لتجديد العهد للوطن والشهداء، وتأكيد على التفاف شعبي شامل خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي. من قلب وادي حضرموت، سترتفع أصوات الملايين لترسل رسائل واضحة للعالم أجمع: الجنوب موحد خلف قضيته، ومصمم على استعادة دولته كاملة السيادة على حدودها الدولية المعترف بها قبل 21 مايو 1990م.
هذا التقرير المفصل يسبر أغوار الأبعاد السياسية والشعبية والثقافية لهذا الحدث، ويحلل الرسائل الموجهة للداخل والخارج، ويستشرف تداعياته على مستقبل حضرموت والجنوب في ظل التحديات الجسيمة والمؤامرات التي تُحاك لإبقاء المنطقة في دوامة الفوضى.
*سيئون 2025: رسالة جنوبية موحدة للعالم*
تستعد مدينة سيئون لتكون مسرحًا لحدث استثنائي في تاريخ الجنوب المعاصر، حيث من المتوقع أن تحتشد جموع غفيرة من كافة المحافظات الجنوبية لإحياء الذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال الوطني.
هذه الفعالية، التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي، تتجاوز كونها احتفالًا تقليديًا لتصبح استفتاءً شعبيًا جديدًا.
وفي هذا الصدد، أوضح رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي مديرية سيئون، محمد عبد الملك، أن الفعالية تمثل حدثاً بارزاً يحمل رسائل مهمة تؤكد وحدة أبناء حضرموت وتلاحمهم الوطني، مشيراً إلى أن المشاركة الشعبية الواسعة ستعبر عن موقف أبناء الجنوب وإصرارهم على حقوقهم الوطنية المشروعة. الرسالة الأبرز التي يسعى أبناء الجنوب لإيصالها من وادي حضرموت هي أنهم
ارسال الخبر الى: