سونيا ذا تريب هل يمكن تسميته فليما

28 مشاهدة

كيف يمكن تصنيف الإنتاج السينمائي في لبنان؟ سؤال يُطرح بعد كل عرض لأفلام لا علاقة لها بالإنتاج السينمائي، وهكذا هكذا هو حال فيلم سونيا ذا تريب. لكن، في الوقت نفسه، تفوز المخرجة اللبنانية نادين لبكي بجائزة (Liberatum Pioneer Award، جائزة ليبراتوم للريادة والتأثير 2026)، وهي منظمة ومنصة دولية تُعنى بالثقافة والفنون. مشهد متناقض بين ما يُعرض في بيروت، وبين حضور سينمائيين لبنانيين في مهرجانات عالمية، والفوز عن سيرة أو فيلم جديد.

قبل أسبوع، دعت إحدى الشركات المنتجة في لبنان الصحافة إلى مشاهدة خاصة لفيلم سونيا ذا تريب، الذي يبدأ عرضه تجارياً في 28 سبتمبر/أيلول الحالي. إنتاج محلي حلّ فيه ممثلون ضيوف شرف، وأدّت الأدوار الرئيسية أسماء لا علاقة لها بالتمثيل، وهو من بطولة جيسيكا قيس.

الواضح أن فريق عمل الفيلم مجرد أصدقاء، ما انعكس سلباً على السيناريو الهزلي، وعلى فريق الممثلين الأشبه بالهواة. الفيلم من إنتاج سيدة لبنانية مغتربة في أستراليا عادت إلى بلدها، وكلّفت الممثل سعد حمدان، بالتعاون مع مخرج الفيلم مرسال خضرا، بإتمامه. يتحوّل المخرج إلى بطل رئيسي، فيظهر في كل المشاهد، وفي لقطات تفصيلية، بدور رئيس العصابة، فيما يكرّم المنتجة بظهورها أيضاً ضمن الفيلم، في بعض اللقطات المصطنعة، كأنها المرة الأولى التي تقف فيها أمام الكاميرا.

/> سينما ودراما التحديثات الحية

تانغلز.. كوميديا سوداء عن ألزهايمر وتلاشي الذاكرة

سونيا، اسم المنتجة الأصلي نفسه في الفيلم، أم لبنانية مغتربة تعود إلى لبنان مع ابنتها الشابة ماري، لتصطدم بعصابة يقودها المخرج. تعمل العصابة على الإيقاع بالفتيات عن طريق حبوب حلوى تحتوي على مادة مخدرة، تقود إلى حالة إدمان تجرّ الضحايا إلى ارتكاب أفعال شائنة، وتقع ماري في هذا الفخ من خلال تعارفها بأفراد العصابة.

لا يعدو الفيلم، ومدته ساعة ونصف الساعة، أن يكون مجرد رواية صادرة عن قوى الأجهزة الأمنية حول عصابة تغري الفتيات بأعمال منافية للآداب والإدمان، ليطرح مزيداً من الأسئلة حول مغزى مثل هذه الإنتاجات، وهل بالإمكان تسميتها إنتاجاً سينمائياً؟

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح