سوزان ساراندون هناك وكالات تطلب عدم توظيفي

28 مشاهدة
قالت الممثلة الأميركية سوزان ساراندون إنها لا تزال تتعرض لسحب أفلام منها بسبب دعمها الصريح للقضية الفلسطينية وخلال المؤتمر الصحافي في مهرجان فينيسيا السينمائي لفيلمها الجديد غرفة الصدى The Echo Chamber سئلت ساراندون عما إذا كانت تعتقد أن السردية تتغير في هوليوود عندما يتعلق الأمر بـالصراع في قطاع غزة ففي عام 2023 تخلت عنها وكالة المواهب المتحدة UTA بعد تصريحات أدلت بها خلال تجمع مؤيد لفلسطين وقالت في وقت سابق من هذا العام إنها شعرت بأن قطاع صناعة السينما نبذها بسبب دعوتها إلى وقف إطلاق النار في غزة وقالت ساراندون في مستهل إجابتها أعتقد أن السردية تغيرت بالكامل من حيث الأهمية التاريخية لفلسطين والعلاقات بين الصهاينة وأميركا وسياساتنا لقد كان ذلك اكتشافا كبيرا للناس لم يكن أحد يدرك حقا حجم الأموال التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل تابعت لا تزال تسحب مني أفلام أخيرا لأن هناك وكالات تخبر الناس حتى الآن بألا يوظفوني لكن تلك هي بنية السلطة أعتقد أنني بين الناس وبالتأكيد على المستوى الدولي أشعر بأنني موضع ترحيب في إشارة إلى استقبال مهرجان فينيسيا لها يأتي فيلم غرفة الصدى من إخراج الإيطالي أندريا بالاورو وقد صور في إيطاليا وبلجيكا تؤدي سوزان ساراندون دور البطولة في هذا الفيلم الرومانسي الدرامي الذي يستند إلى آخر سيناريو كتبه برناردو برتولوتشي إلى جانب لوكا مارينيلي وأليشيا فيكاندر قالت ساراندون إن بالاورو تلقى تحذيرات من العمل معها لكنه فعل ذلك رغم ذلك أضافت أشكر أندريا على ذلك لأنه لا يصغي إلى التحذيرات واختتمت ساراندون قائلة لقد حدث تغيير على مستوى الجمهور العام لكن لا تزال هناك مواقع في قطاعي يشغلها صهاينة لم يخففوا من موقفهم تجاهي لكنني وجدت عائلتي ووجدت شعبي وأنا بخير لم يقتصر موقف سوزان ساراندون الإنساني على الدعوة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة بل تطور ليصبح صوتا حرا يندد بجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي اختارت النجمة الانحياز إلى الإنسانية ورفضت الصمت أمام مشاهد القتل للمدنيين هذا الثمن القاسي لم تدفعه سوزان وحدها بل طاول ممثلين واجهوا مقصلة الإقصاء تبرز من بينهم ميليسا باريرا التي طردت بتعسف من بطولة أفلام سكريم الأميركية لأنها نشرت تدوينات تصف أفعال القوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة بأنها تطهير عرقي كما تعرض النجم جون كوزاك لحملات تضييق شرسة بسبب تغريداته الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني والمنددة بجرائم الاحتلال في غزة تكشف هذه الإجراءات القمعية كذب شعارات هوليوود المتعلقة بحرية التعبير وتفضح تحول مؤسساتها لأدوات رقابة تعاقب من يدعم الحق ما يؤكد أن المعركة الثقافية وتغيير السردية لا يقلان ضراوة وتأثيرا عن ميدان الحرب وأن صوت المبدعين الأحرار كالفنانة سوزان ساراندون يشكل دوما جبهة صلبة في كشف جرائم هذا الاحتلال الإسرائيلي الغاشم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح