سوريون عادوا من لبنان هربا من القصف أوضاع ضبابية

19 مشاهدة

عاش آلاف اللاجئين السوريين لسنوات في لبنان، وبنوا حياة جديدة رغم الصعوبات الاقتصادية والقانونية، لكن مع اتساع رقعة القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان ومناطق أخرى، وجد كثير من السوريين أنفسهم أمام خيار صعب، فإما البقاء في بلد بات ساحة حرب، وإما العودة إلى وطن لا يزال يعاني آثار حرب طويلة.
وبلغ عدد العائدين السوريين من لبنان منذ مطلع شهر مارس/ آذار الجاري وحتى التاسع منه 81.000 مواطن عبر منفذي جوسية وجديدة يابوس، بحسب ما أكد مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش لـ العربي الجديد.
يقيم السوري أسامة النجار في ضاحية بيروت الجنوبية منذ سبع سنوات، ويقول لـالعربي الجديد إن قرار العودة لم يكن مخططاً له، وعندما بدأ القصف بشكل مفاجئ، اعتقدنا أن الأمر لن يطول، وأنه مجرد تصعيد مؤقت، لكن مع مرور الوقت بدأت الضربات تقترب أكثر، وزاد القلق، وعندها شعرت أن البقاء في لبنان لم يعد آمناً. الحياة تغيرت بسرعة مع تصاعد التوتر الأمني، إذ خفت حركة الناس في الشوارع، وأغلقت المحال أبوابها، وبدأ كثير من السكان يفكرون في المغادرة، وكان الخوف واضحاً على وجوه الجميع، ومع تكرار أصوات الانفجارات ليلاً، لم يعد بإمكاننا تجاهل ما يحدث.
يضيف النجار: كان خوفي على عائلتي هو الدافع الأكبر لاتخاذ قرار العودة المفاجئ، إذ تركنا الأثاث المتواضع الذي استطعنا امتلاكه خلال السنوات الماضية، وغادرنا بحقيبة ثيابنا. أعمل في ورش البناء منذ سنوات، وصاحب الورشة أخبرنا أن العمل سيتوقف نتيجة الظروف الأمنية، في تلك اللحظة أدركت أن الأمور تتجه نحو الأسوأ، فعدت إلى المنزل، وأخبرت زوجتي بأننا سنعود إلى سورية، وجمعنا أغراضنا القليلة بسرعة، وتوجهنا نحو الحدود.
ويشير إلى أن الرحلة إلى سورية كانت مليئة بالتوتر، خاصة مع ازدحام الطرق بالعائلات العائدة، ويؤكد: ليس الأمر مجرد انتقال من بلد إلى آخر، بل لحظة استحضار لذكريات النزوح الأولى التي عشتها قبل سنوات عندما غادرت سورية باتجاه لبنان. شعرت أنني أعيش نفس اللحظة مرة أخرى، لكن هذه المرة بالعكس، ففي المرة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح