سورية والسعودية توقعان عقودا في الاتصالات والطيران والمياه
وقّعت سورية والسعودية في قصر الشعب بدمشق، اليوم السبت، عقوداً استراتيجية تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، والتطوير العقاري، بما يضع هذه الصفقات في صدارة مسار الشراكة الاقتصادية بين البلدَين.
الاتصالات والبنية الرقمية
وبحسب ما أوردته وكالة رويترز أعلنت دمشق والرياض عن صفقة بقيمة مليار دولار لتطوير شبكة الاتصالات السورية. وأوضح رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي أن الاتفاقيات تستهدف تعزيز البنية التحتية لقطاع الاتصالات، وتطوير منظومات الربط الرقمي. وقال وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية سانا، إنّ بنية الاتصالات في سورية عانت من ضعف الاستثمار خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى مسار يستثمر الموقع الجغرافي ليجعل من سورية ممراً دولياً لمرور البيانات، وأضاف أن 18 شركة تقدمت بطلبات للاستثمار، بعد عملية تقييم دقيقة فازت شركة الاتصالات السعودية (STC) بالمنافسة.
وضمن الإطار نفسه أُعلن مشروع سيلك لينك للبنية التحتية الرقمية، بما يسهم في ترسيخ موقع سورية نقطة اتصال عالمية، يتيح داخلياً بناء منظومة متكاملة من الخدمات للمراكز العالمية. ويتضمن المشروع الاستراتيجي للارتقاء بالبنية التحتية للاتصالات في سورية تمديد كابلات الألياف الضوئية، وإنشاء مراكز بيانات، بما يُسهم في تعزيز تقديم خدمات الإنترنت، وتمكين سورية من أن تكون مركزاً إقليمياً لنقل البيانات، والاتصال الدولي.
وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح في تصريح لـالعربي الجديد إنّ الاتفاقيات تشمل مشروع سيلك لينك، الذي يُعد من أكبر مشاريع البنية التحتية الرقمية في سورية، وربما من بين الأضخم عالمياً، إضافة إلى توقيع ما وصفه بأكبر اتفاقية للمياه على مستوى العالم، برعاية شركة أكوا، وأضاف أن المرحلة الحالية ستشهد استكمال اتفاقية تشغيل وإدارة وتطوير الشركة السورية الحديثة للكابلات، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية التقنية وتحسين كفاءة منظومات الاتصالات والربط الرقمي.
وأشار الفالح إلى أن عدد الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين بلغ نحو 80 اتفاقية بقيمة تقارب 40 مليار ريال (نحو 10.7 مليارات دولار)، من دون احتساب الاتفاقيات التي أُعلن عنها اليوم، إلى جانب تفعيل قنوات التحويلات المصرفية بين البلدَين بعد رفع
ارسال الخبر الى: