سورية نقل عشرات العائلات من مخيم الهول إلى حلب

100 مشاهدة
وصلت ست حافلات تقل نحو 400 شخص من قاطني مخيم الهول في ريف الحسكة إلى مخيم مجهز قرب بلدة أخترين في ريف حلب الشمالي في إطار خطة رسمية لنقل العائلات المتبقية من المخيم الذي يعد من أبرز مراكز الإيواء المرتبطة بملف عائلات تنظيم داعش الإرهابي في شمال شرقي سورية وبحسب ما أفاد به مسؤول في منظمة وحدة دعم الاستقرار محمد كنجو وكالة سانا اليوم الأربعاء فإن نحو 150 عائلة جرى نقلها في الدفعة الأخيرة معظم أفرادها من النساء والأطفال وأوضح أن عملية الاستقبال جرت بالتعاون مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حيث قدمت مساعدات طارئة شملت الغذاء والخبز ومياه الشرب بالتوازي مع استكمال إجراءات تسجيل البيانات وتوزيع العائلات على أماكن إقامتها داخل المخيم الجديد وأشار كنجو إلى أن قافلة أخرى انطلقت باتجاه المخيم لإجلاء دفعة إضافية من العائلات يتوقع وصولها خلال اليومين المقبلين في سياق خطة متدرجة تهدف إلى إنهاء ملف المخيم من جهته قال عبد القادر حج عثمان عضو العلاقات الإعلامية في حلب لـالعربي الجديد إن الهدف من نقل العائلات هو تأمين مكان آمن ومؤهل وجاهز لاستقبال العوائل ويوفر بيئة مناسبة لإعادة تأهيلها اجتماعيا وأضاف أن المخيم الجديد يعد مركز إقامة غير محدد المدة إذ ترتبط فترة البقاء فيه بما ستقرره المحاكم بشأن الوضع القانوني لكل حالة وكان ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سورية غونزالو فارغاس يوسا قد أعلن في منشور عبر حسابه على منصة إكس الأحد الماضي أن السلطات السورية أبلغت المفوضية بخطة لنقل العائلات المتبقية من مخيم الهول إلى مخيم آخر في أخترين بريف حلب مؤكدا استعداد المفوضية لتقديم الدعم للعائلات المجلاة والاستمرار في التعاون بشأن ملفات العودة وإعادة الإدماج وفي حديث لـالعربي الجديد أعربت أم خطاب مقيمة سابقة في مخيم الهول عن سعادتها بالخروج من مخيم الهول والانتقال إلى مخيم اخترين وأوضحت أن سبب فرحها بالانتقال هو قرب لقائها مع عائلتها وأضافت أن أطفالها سيكونون جزءا من المجتمع بعد سنوات في المخيم الذي كان يعيش واقعا مأساويا ومعيشيا صعبا من جهتها تقول خولة 25 عاما التي كانت تقيم في المخيم منذ خمس سنوات ونقلت مع الدفعة الجديدة إلى أخترين إن الظروف المعيشية في الهول كانت صعبة جدا مشيرة إلى نقص فرص العمل وانعدام الاستقرار وتضيف كنا نعيش على المساعدات فقط ولا يوجد أفق واضح إذا كان هذا المكان خطوة نحو الاستقرار أو المحاكمة العادلة أو العودة إلى بيوتنا فنحن نأمل أن يكون أفضل وكانت جيهان حنان مديرة مخيم الهول قد صرحت الشهر الماضي لـالعربي الجديد بأن عدد المتبقين في المخيم انخفض إلى ما دون 17 ألف شخص بعد دفعات الإعادة التي جرت خلال الأشهر الماضية مؤكدة أن العمل مستمر لتخفيض العدد تدريجيا ويضم المخيم نحو 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية مختلفة وفق إدارة المخيم في حين ترفض غالبية بلدانهم استعادتهم ما يعقد مسار الحلول النهائية لهذه الفئة ويرتبط مصير العائلات الأجنبية بإجراءات قانونية وأمنية إضافة إلى مواقف الدول المعنية من ملف الاستعادة أو إعادة التأهيل وتأتي عمليات النقل الحالية ضمن مسار أوسع لإعادة ترتيب ملف المخيمات في شمال شرقي سورية وتقليص أعداد المقيمين في الهول تدريجيا في ظل تحديات أمنية وإنسانية متشابكة وضغوط لإيجاد حلول مستدامة توازن بين الاعتبارات القانونية والإنسانية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح