سورية مواقف كردية تطالب باللامركزية وتلمح إلى الانفصال

81 مشاهدة
أعلن عضو مجلس الرئاسة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD صالح مسلم أن حزبه لن يقبل بالعودة إلى نظام مركزي بالكامل في سورية وإنه إذا رفضت الحكومة السورية القبول باللامركزية فسوف يطالب بالاستقلال وأضاف مسلم في مقابلة مع صحيفة كردستاني نيو أن أفضل نظام لمنطقتنا هو اللامركزية التي يمكن أن تتجسد بأشكال مختلفة الحكم الذاتي الإدارة الإقليمية الفيدرالية أو حتى الكونفيدرالية وأكد أن حل قوات سوريا الديمقراطية قسد أمر غير مقبول لأنها تمثل قوة الدفاع عن منطقتنا ويجب أن تكون هناك قوات محلية خاصة بنا لحماية مناطقنا وفق تعبيره ورأى مسلم وهو الرئيس السابق للحزب لكنه ما زال يحتفظ بنفوذ قوي داخله أن تجربة الإدارة الذاتية هي نموذج للحل ونحن مستعدون لتعميمها على باقي مناطق سورية واعتبر أن النظام الحالي فقد شرعيته منذ عام 2011 والشعب لم يعد يقبل بالعودة إلى ما قبل ذلك التاريخ وأن المطلوب هو نظام ديمقراطي يقوم على اللامركزية يضمن الحقوق لكل المكونات الأكراد والعرب والسريان والدروز وغيرهم وأضاف نحن لم نحمل السلاح ضد الدولة السورية بل دافعنا عن أنفسنا ضد داعش والنصرة والتنظيمات المتطرفة الأخرى وقال إن حزبه لا يمانع بوجود علاقات جيدة مع تركيا لكن يجب أن تضغط أنقرة على دمشق من أجل حل القضية الكردية بدل محاربتنا حمو الاندماج مشروط بالديمقراطية وحرية المرأة من جانبه قال عضو القيادة العامة لقوات قسد سيبان حمو إن الاندماج في الدولة السورية مرهون بإرساء الديمقراطية وحرية المرأة معتبرا أن قسد قادرة على أن تكون نواة لجيش وطني سوري جامع وفي حديث مع وكالة هاوار الكردية أكد حمو أن مسألة الاندماج العسكري والسياسي في سورية لا يمكن فصلها عن طبيعة النظام القائم مشددا على أن الجيش هو انعكاس مباشر للنظام السياسي وبالتالي فإن أي اندماج حقيقي يستوجب أولا تأسيس قواعد ديمقراطية تمثل جميع المكونات وتضمن إرادتهم الحرة وأوضح حمو أن قسد تنطلق من رؤية مختلفة إذ ترى أن الاندماج الديمقراطي هو السبيل الأمثل لحل الأزمة السورية لأنه يقوم على التعددية واحترام التنوع القومي والديني وأشار إلى أن هذا المفهوم يشمل الكرد والعرب والسريان والأرمن والعلويين والدروز والمسيحيين وبقية مكونات المجتمع السوري معتبرا أن الحكومة الانتقالية ما تزال تفتقر إلى هذه العقلية وهو ما ظهر جليا في إفشالها لاتفاق العاشر من مارس آذار الماضي الذي كان خطوة إيجابية نحو التفاهم قبل أن يجري تقويضه عبر سياسات إقصائية وصياغة مسودات دستورية أحادية الجانب حسب تعبيره وحول آليات وشروط الاندماج قال حمو إن دمج قسد لا يمكن أن يجري قبل إجراء إصلاحات دستورية وتشريعية تؤسس لنظام لا مركزي ديمقراطي يعترف بجميع المناطق والمكونات وأضاف أن قوات قسد التي خاضت معارك كبرى ضد مرتزقة داعش وأسهمت في حماية مكتسبات شمال وشرق سورية قادرة على أن تكون قاعدة أساسية لبناء جيش وطني جامع واعتبر أن الخطوة الأولى يمكن أن تتمثل في تشكيل مجلس عسكري مشترك مع الجيش السوري شرط أن يكون ذلك منبثقا عن أهداف سياسية واضحة تخدم مشروع التحول الديمقراطي ورأى حمو أن الديمقراطية وحرية المرأة تمثلان الركيزتين الأساسيتين لأي عملية اندماج ناجحة مؤكدا أن غيابهما عن فكر الحكومة الانتقالية يعمق الأزمة ويحول دون تحقيق المصالحة الوطنية المنشودة وحول دور التدخلات الإقليمية والدولية قال إن القوى الفاعلة وعلى رأسها الولايات المتحدة وتركيا لعبت دورا محوريا في مسار الأزمة السورية إذ يمكن أن تسهم في الدفع نحو الحلول بقدر ما تستطيع أن تعمق الانقسامات خدمة لمصالحها ورأى أن الاستقرار في سورية يشكل أساسا لأمن المنطقة برمتها داعيا أنقرة إلى الكف عن النظر إلى الأكراد بوصفهم تهديدا بل شريكا أساسيا في بناء سورية ديمقراطية أوجلان يوجه رسالة سلام وفي السياق الكردي أيضا وجه عبد الله أوجلان مؤسس وزعيم حزب العمال الكردستاني رسالة بمناسبة الأول من سبتمبر أيلول يوم السلام العالمي وجرى قراءتها نيابة عنه خلال مؤتمر في إسطنبول وقال أوجلان المسجون في تركيا منذ عام 1999 إن نداءنا من أجل السلام وحل ديمقراطي ليس مجرد موقف سياسي عابر إنه استراتيجية وخطوة تاريخية بهذا النداء جرى فتح أبواب عصر جديد لحياة ديمقراطية قائمة على السلام سواء في تركيا أو في عموم الشرق الأوسط إذ ستتخذ مكانها نهاية للحروب والدمار ورأى أوجلان أن السلام الحقيقي لا يقتصر على وقف الصراعات بل يتجسد في بناء الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في جميع مجالات الحياة وقال إن السلام والديمقراطية وقيم الحرية ضرورية لجهود شعوبنا وستحتل مكانتها في الحياة الاجتماعية وحث الشعب الكردي على التمسك بهذه الرسالة التاريخية وتعزيز مسيرة السلام والحرية على نحو أفضل وينظر إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يقوده صالح مسلم على أنه امتداد سوري لحزب العمال الكردستاني الذي يقوده أوجلان الذي دعا في فبراير شباط الماضي أنصاره إلى إلقاء السلاح واعتماد التفاوض وسيلة لبلوغ الحقوق غير أن القيادات الكردية في سورية لم تلتزم بهذه الدعوة واعتبرت أنها تخص أكراد تركيا وليس سورية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح