سورية قتلى في حوادث سير وزفاف يتحول إلى مأساة
تتواصل حوادث السير في سورية مخلفةً مزيداً من الضحايا، إذ شهدت محافظتا دير الزور وحمص خلال الساعات الماضية ثلاثة حوادث منفصلة أوقعت قتلى وجرحى، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتحسين البنية التحتية للطرق، وتعزيز جاهزية خدمات الإسعاف والاتصالات، ولا سيما على الطرق الحيوية التي تشهد حركة مرور كثيفة.
وقضى ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان، فيما أُصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة، إثر حادث سير وقع ليل الاثنين/ الثلاثاء في ناحية الكسرة بريف دير الزور الغربي، بعدما انحرفت سيارة كانت تسير ضمن موكب زفاف عن الطريق وسقطت في وادٍ مملوء بالمياه ومتصل بنهر الفرات. وقال الدفاع المدني السوري إن الطفلين، وهما طفل وفتاة، فارقا الحياة عقب الحادث، بينما سارع مدنيون كانوا ضمن موكب الزفاف إلى انتشال ركاب السيارة من المياه ونقلهم إلى مشفى بلدة الكسرة. وأوضح الدفاع المدني أنه لم يُصب شخصان كانا داخل السيارة بأذى، في حين يتلقى مصابان العلاج في مشفى الكسرة وحالتهما مستقرة، بينما نُقل أربعة مصابين آخرين إلى مشفى دير الزور الوطني لاستكمال العلاج والرعاية الطبية.
وفي حادث منفصل، توفي شخصان بعد منتصف ليل الإثنين، وأصيب شخص ثالث، إثر اصطدام سيارة شحن محملة بالحبوب بصهريج فيول على طريق حمص – طرطوس، بالقرب من مفرق قرية حديدة، فيما باشرت الجهات المختصة إجراءاتها في موقع الحادث.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةما بعد فاجعة طريق الموت في سورية... تحسين البنى التحتية ضرورة
كما شهد طريق دمشق – دير الزور، عصر الاثنين، حادثاً آخر أسفر عن وفاة شخص وإصابة اثنين، وذلك بعد حاجز البانوراما بنحو كيلومترين، حيث نُقل المصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الحوادث بعد أيام يومين من الحادث المأساوي الذي شهده طريق دمشق – دير الزور في منطقة السخنة بريف حمص الشرقي، عندما اصطدمت حافلة تابعة لقوات الأمن الداخلي بحافلة مدنية، ما أدى إلى مقتل 35 شخصاً من المدنيين وعناصر الأمن الداخلي، إضافة إلى إصابة 30 آخرين بجروح متفاوتة، في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي شهدها الطريق خلال
ارسال الخبر الى: