سورية عودة شيخ قبلي ساند الأسد تثير غضبا في دير الزور

36 مشاهدة

لا تزال عودة شيخ قبيلة البقارة، نواف البشير، إلى مسقط رأسه في محافظة دير الزور تثير ردات فعل مستنكرة، لعدم خضوعه للمساءلة القضائية أو العزل السياسي والمجتمعي بسبب الدور الذي لعبه في مساندة نظام الأسد والمشروع الإيراني في سورية طوال سنوات. وأصدرت عشائر السادة، وهي من أعمدة قبيلة البقارة العربية في محافظة دير الزور أقصى شرقي سورية، بياناً، الاثنين، أكدت فيه رفضها اختطاف واستعمال اسم القبيلة غطاءً للخيانة أو التبعية أو خدمة مشاريع لا تمثل أبناءها الأحرار.

وجاء هذا البيان بعد أيام قليلة من عودة شيخ قبيلة البقارة نواف البشير إلى مسقط رأسه في محافظة دير الزور (قرية المحيميدة)، حيث حظي باستقبال شعبي أثار استياء أهالي المحافظة، إذ كان البشير من أبرز المساندين للنظام البائد والمشروع الإيراني في سورية. وقالت السادة، في بيان شديد اللهجة، إن البشير لا يمثل إلا نفسه ومن تبعه ويرتضي به، مشيرة إلى أن عفو الحكومة عنه ليس صك براءة بنظرنا، ولا يعنينا بشيء، فمواقف الرجال لا تمحوها التسويات، وحقوق الشهداء والمتضررين لا تسقط بالمجاملات السياسية، بحسب البيان. وتابعت: لا اعتراف بمن نكص عن الثورة، ولا شرعية لمن وقف مع قاتل أهله، ولا تمثيل لمن جعل الاسم العشائري جسراً لخدمة إيران ونظام الأسد.

/> تقارير عربية التحديثات الحية

تشرين العسكري.. مشفى حوّله نظام الأسد إلى مسلخ بشري

والبشير، المولود عام 1954، ورث مشيخة قبيلته عن والده عام 1980، وشارك في الحراك السياسي في البلاد مطلع الألفية الجديدة، وكان جزءاً من تحالف إعلان دمشق لقوى التغيير الديمقراطي السوري عام 2005. ومع انطلاق الثورة عام 2011، أعلن موقفاً مؤيداً لها، فاعتقله النظام البائد 72 يوماً في فرع الأمن السياسي بدمشق.

وبحسب مشروع الذاكرة السورية، غادر البشير البلاد نهاية عام 2011 إلى تركيا، حيث انضم إلى المعارضة السورية وشارك في نشاطها، غير أنه بدّل موقفه تماماً إثر زيارته روسيا وإيران عام 2016، قبل أن يعود إلى دمشق عام 2017 معلناً دعمه النظام البائد. وأسس البشير مجموعات عسكرية من أنصاره

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح