سورية توقيف 70 من الطيارين المتورطين في قصف المدنيين
أعلن مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، رديف مصطفى، توقيف نحو 70% من الطيارين الذين شاركوا في قصف مناطق في سورية خلال فترة حكم نظام الأسد، مؤكداً استمرار جهود ملاحقة المتورطين في الانتهاكات والجرائم التي شهدتها البلاد. وقال مصطفى، في تصريح على قناة الإخبارية السورية الرسمية، إن كشف الحقيقة بشأن جرائم استخدام السلاح الكيميائي يمثل حقاً للضحايا وواجباً على الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، مشدداً على أن المحاسبة والمساءلة في هذه الجرائم تمثلان التزاماً وطنياً يقع على عاتق مؤسسات الدولة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات التي تتخذها الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية لضمان جبر الضرر وتعويض المتضررين؟ ما هي التحديات الرئيسية التي تواجه تجربة العدالة الانتقالية في سورية حالياً؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأضاف أن جبر الضرر وتعويض المتضررين في مثل هذه الملفات يمثلان مسؤولية وطنية تقع على عاتق الحكومة بالدرجة الأولى، مشيراً إلى ضرورة بناء سردية وطنية جامعة بشأن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها النظام السابق، بما يضمن الحفاظ على حقوق الضحايا. وأوضح مصطفى أن تجربة العدالة الانتقالية في سورية لا تزال جديدة، وتحتاج إلى مزيد من الجهود والموارد للوصول إلى الأهداف المتعلقة بكشف الحقيقة والمساءلة وجبر الضرر.
ثلاثةَ عشرَ عاماً مرّت على مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية، وما زالت صور الشهداء وأوجاع ذويهم حاضرة في ذاكرة السوريين، وما زال حقهم في العدالة قائماً.
إلى كل من فقد عزيزاً في تلك المجزرة، خالص تعازينا ومواساتنا
ارسال الخبر الى: