سورية تخطط لإخلاء مخيم الهول ونقل قاطنيه إلى ريف حلب

27 مشاهدة

تعتزم السلطات السورية نقل العائلات السورية المتبقية في مخيم الهول، شمال شرقي البلاد، إلى مخيم في مدينة أخترين بريف حلب، في خطوة تقول الأمم المتحدة إنها قد تمهّد لمرحلة جديدة من إعادة التنظيم والدمج، بينما يترقب آلاف المقيمين هناك مصيراً لا يزال غامضاً.
وقال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سورية غونزالو فارغاس يوسا في منشور على منصة إكس، أمس الأحد، إن الحكومة أبلغت المفوضية بالخطة، مؤكداً استعدادها لتقديم الدعم للعائلات المزمع إجلاؤها، ومواصلة التعاون في برامج العودة وإعادة دمج السوريين الذين غادروا المخيم، إضافة إلى من لا يزالون فيه.
وتأتي الخطوة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المخيم أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، وتسليمه إلى القوات الأمنية السورية. ويضم مخيم الهول في محافظة الحسكة مدنيين فرّوا من المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي، إلى جانب عائلات عناصر سابقين في التنظيم، في تركيبة اجتماعية معقّدة تشكّلت على وقع سنوات الحرب.
ورصدت المفوضية انخفاضاً في عدد قاطني المخيم خلال الأسابيع الأخيرة، إلا أن ذلك تزامن مع توتر داخلي، بعد مغادرة بعض الأشخاص بطرق غير نظامية، ومنع آخرين من الخروج. في حين نظّمت عائلات احتجاجات طالبت بالسماح لها بالمغادرة وتحسين الظروف المعيشية، في ظل شكاوى من نقص الغذاء والدواء وضعف الخدمات الصحية.

وقال محمد غبيرة، وهو أب لأربعة أطفال، لـالعربي الجديد: نعيش هنا منذ سنوات، كلما سمعنا عن نقل أو عودة، نتمسّك بالأمل، لكننا نخشى أن يكون الأمر مجرد انتقال من خيمة إلى خيمة. وأضاف أن مطالب معظم القاطنين في مخيم الهول حالياً هو السماح لهم بالخروج وإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية وتقديم المساعدات لهم. وتابع قائلاً: أولادنا كبروا وهم لا يعرفون سوى هذا المكان، بلا مدرسة مستقرة ولا حياة طبيعية.

من جانبه، قال عبد الستار الخالد من أهالي ريف دير الزور ويقيم في المخيم منذ سنوات لـالعربي الجديد: تعليقاً على قرار النقل، إن الأهم من النقل هو ما بعده، موضحاً: نريد ضمانات حقيقية، عملاً وسكناً وتعليماً لأبنائنا. لا نريد أن نبقى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح