سورية تل درة تحتج ضد السلاح المنفلت بعد جريمة قتل غامضة

102 مشاهدة
نظم أهالي بلدة تل درة التابعة لمنطقة سلمية في ريف حماة الشرقي وسط سورية ظهر اليوم السبت وقفة احتجاجية تنديدا بجريمة قتل وقعت مساء الخميس الماضي ما أثار حالة خوف وغضب واسعة بين السكان بالتزامن مع تصاعد غير مسبوق في السرقات والاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة من دون أي رادع فعلي وقالت حسناء السامح إحدى المشاركات في الوقفة لـالعربي الجديد إن جريمة القتل الأخيرة طاولت رجلا من خيرة أبناء البلدة وأحدثت صدمة كبيرة بين الأهالي لأنها جاءت نتيجة لسلسلة طويلة من الانتهاكات التي نعيشها منذ أشهر من سرقات واعتداءات وتهديد للأرواح وأضافت السامح أن ما يجري لا يقتصر على تل درة فقط بل يمتد إلى مدينة سلمية وريفها في ظل انتشار السلاح المنفلت وغياب المحاسبة مشيرة إلى أن البلدة تعد من أكثر المناطق تضررا نظرا إلى خلوها من السلاح بعد تسليمه سابقا مقابل تسليح واسع في القرى المحيطة ما جعلها هدفا سهلا للمعتدين وكشفت المتحدثة عن حادثة وقعت قبل أسابيع حين تعرض عدد من شبان البلدة بينهم مغتربون لهجوم من مجموعة مسلحة في إحدى المزارع حيث سرقت سيارتان وهواتفهم وأموالهم وتعرضوا للضرب والإهانة والتهديد بالقتل من دون أن يحاسب أي من الفاعلين وأكدت أن الوقفة جاءت بمبادرة مدنية لإيصال صوت الأهالي إلى الجهات المسؤولة في ظل ما وصفته بـالتقصير الواضح في تأمين الحد الأدنى من الأمن معتبرة أن المجرمين يتحركون بحرية كاملة ورفع المشاركون شعارات من بينها لا للسلاح المنفلت نريد الأمن والأمان العدالة ومحاسبة الجناة ولا للفتنة والكراهية إضافة إلى مطالبات بتأمين نقاط أمنية وشرطية ثابتة لحماية البلدة والطرق الزراعية صدمة وانعدام للأمان في تل درة بدوره أشار عامر حمدان أحد أهالي البلدة إلى أن الحالة الأمنية وصلت إلى مستوى بالغ الخطورة لافتا إلى أن الأهالي يعيشون قلقا دائما لا سيما ليلا واعتبر أن جريمة القتل الأخيرة شكلت صدمة قاسية لأنها أكدت أن الاستهداف قد يطاول أي شخص حتى في غياب دوافع واضحة كالسلب ما رسخ مخاوف حقيقية من استمرار هذا الواقع من جهته أوضح سليمان العلي المشارك في الاحتجاج لـالعربي الجديد أن الأهالي يناقشون تشكيل وفد مدني للتوجه إلى مدير المنطقة خلال الأيام المقبلة لوضع المسؤولين أمام حجم المخاطر وبين أن هذه الخطوة تأتي بعد استنفاد محاولات الشكوى الفردية وفي ظل شعور بأن المطالب السابقة لم تقابل بإجراءات ملموسة وفي السياق قال عمار زينو أحد المحتجين لـالعربي الجديد نشارك تعبيرا عن غضب الشارع من جراء الانتهاكات كنا فرحين بالنصر لكن هذه المنغصات حالت دون اكتمال فرحتنا وتابع الأمن العام يستجيب لنداءاتنا ويجري تحقيقات لكن من دون جدوى حقيقية على الأرض nbsp وحمل زينو الحكومة المسؤولية الكاملة بصفتها الجهة المنوطة بها حماية المدنيين مطالبا بإنشاء نقطة شرطية عاجلة وأضاف نحن نعمل تحت مظلة الحكومة الجديدة لكن هناك عابثين لا يروق لهم السلم الأهلي الذي تحقق بعد التحرير بيننا وبين إخواننا من العشائر والفلاحين في الريف المجاور حيث نجحنا عبر لقاءات مكثفة في حل الكثير من المشاكل التي كانت عالقة بفعل تحريض وفتن النظام البائد وكان المواطن علي مصطفى عيزوقي نحو 60 عاما من أبناء القرية قد قتل مساء الخميس الماضي قرابة الساعة العاشرة ليلا برصاص مسلحين مجهولين وبحسب شهود عيان وصل شخصان يستقلان دراجة نارية إلى المكان وتوقفا قرب سيارة الضحية بذريعة تعبئة الوقود قبل أن يطلق أحدهما رصاصة مباشرة على رأسه وهو داخل سيارته ثم لاذا بالفرار من دون سرقة أي شيء وأثارت الجريمة غضبا واحتقانا واسعين وسط مخاوف من تصاعد الاستهداف على خلفيات طائفية أو انتقامية ما ينذر بتهديد السلم الأهلي وتعميق مناخ عدم الاستقرار في المنطقة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح