سورية التعليم العالي تحقق في واقعة مريض على نقالة أمام مشفى بدمشق

148 مشاهدة
أكد مدير المكتب الإعلامي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أحمد الأشقر أن الوزارة تتابع باهتمام الصور المتداولة أمس الخميس والتي تظهر مريضا على نقالة أمام مشفى المواساة بدمشق وأوضح الأشقر في تصريحات أدلى بها اليوم الجمعة لوكالة الأنباء السورية سانا أن الوزارة فتحت تحقيقا في الحادثة بعد تداول صور تظهر شابا ممددا على نقالة أمام المشفى وسط حديث عن بقائه قرابة ساعتين خارج قسم الإسعاف وأوضح الأشقر أن الوزارة شرعت في جمع المعلومات والتحقيق في ملابسات الصور المتداولة مشيرا إلى أنه ستحيل كل من يثبت تقصيره على المساءلة والمحاسبة وفق الأصول القانونية في الوقت الذي أشار فيه إلى أن مدير المشافي الجامعية في الوزارة الدكتور صلاح الدين الخطيب التقى أهل المريض للاستماع إلى شهادتهم وتوثيق تفاصيل القضية وأضاف أن الوزارة ستنشر تصريحا تفصيليا فور انتهاء التحقيقات يتضمن الإجراءات المتخذة والتوصيات اللازمة لضمان عدم تكرار هذه الحالات مشددا على أن المؤسسات الجامعية والخدمية التابعة لها بما فيها المستشفيات التعليمية وجدت لخدمة المواطنين في المقابل التقى العربي الجديد الجمعة عددا من العاملين في المشفى وعناصر الأمن وبينوا أن هناك لبسا فيما حدث أمس الخميس وأن ما حدث هو رواية مغايرة للواقع تماما وتطابقت شهادات العاملين حول تلقي الشاب العلاج وبينوا أن قريبا للشاب أصر على إخراجه بالنقالة إلى خارج المشفى وذلك ريثما يعود بسيارة لنقله إلى البيت مؤكدين أن المريض تلقى العلاج وغادر المشفى وقالوا فوجئنا بانتشار الصور على مواقع التواصل الاجتماعي وإثارة القضية مع العلم أن الشاب أتى من المشفى الوطني وتلقى العلاج في مشفى المواساة ومن ثم تلقى العلاج وأخذ كافة الأدوية وتم إخراجه بشكل نظامي nbsp وأكدوا أن الحرس أخبر الشاب المرافق للمريض أن إخراجه بالنقالة ممنوع إلا أنه أصر على ذلك في توضيح أنه يريد نقله بالسيارة مباشرة حيث نقله لاحقا بسيارة أجرة مع الإشارة إلى أنه بقي قرابة ربع ساعة على النقالة ريثما أتى المرافق بسيارة الأجرة وأضافوا أن أحد الأشخاص التقط صورا للمريض على النقالة لإحداث ضجة لا أكثر بدورهم أفاد موظفو قسم الاستقبال في المشفى أن المدير وحده مخول بالإفصاح عن معلومات حول اسم المريض وتفاصيل إدخاله ونظرا إلى أن اليوم الجمعة هو عطلة رسمية لم يتمكن العربي الجديد من لقاء المدير رواية مغايرة وأوضح تلفزيون سورية أن الفتى خضع لعملية جراحية في المشفى الوطني الجامعي بدمشق ثم تقرر نقله إلى مشفى المواساة لاستكمال العلاج وأشار إلى أن المريض بقي خارج المشفى بعد رفض مشفى المواساة استقباله من دون تخصيص سيارة إسعاف لنقله ما اضطر ذويه إلى نقله على نفقتهم الخاصة وبين أن سبب رفض الاستقبال هو مغادرة الطبيب المسؤول المشفى في وقت مبكر ونقل التلفزيون عن المكتب الإعلامي في وزارة التعليم العالي أنه فتح تحقيقا رسميا في الحادثة وهذا ما أكده أحمد الأشقر مع تأكيد نشر تفاصيل التحقيق في وقت لاحق في المقابل علق مصطفى رضوان على فيسبوك إنه بحسب عائلة الفتى فإنه بعد تحويله من المشفى الوطني الجامعي إلى مشفى المواساة اضطر أحد المراجعين إلى الانتقال من دون سيارة إسعاف وهو على سريره الطبي وانتظر في الخارج لأكثر من ساعتين بعد رفض استقباله في المشفى بعد مغادرة الطبيب المختص باكرا لافتا أن ما جرى هو برسم وزارة التعليم العالي كون المشفى يتبع لها بدوره كتب أمين الشامي على خلفية الحادثة التي أثارت ضجة لدى السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي أن مثل هذا التصرف غير مقبول من أي مسؤول في المشفى كون المستشفى حكوميا ومن واجب المسؤولين فيه تأمين الرعاية لأي مريض مطالبا بإقالة المسؤولين الذين يثبت تقصيرهم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح