سورية أزمة رواتب الأطباء المقيمين في مستشفى المواساة بدمشق تتفاعل

61 مشاهدة
ما زالت أزمة تأخر صرف رواتب الأطباء المقيمين في مستشفى المواساة الجامعي بدمشق تتفاعل الأمر الذي يزيد التوتر في القطاع الطبي بالعاصمة السورية nbsp ويواصل هؤلاء الأطباء عملهم تحت ضغط متزايد لتوفير الخدمات الطبية لآلاف المرضى يوميا وكانت العاصمة السورية دمشق قد شهدت الأسبوع الماضي عددا من التجمعات التي نظمها أطباء الدراسات العليا أمام مستشفى المواساة الجامعي وقد أصدروا بيانا تضمن قائمة مطالب مهنية وحقوقية تتعلق بواقعهم الوظيفي والمعيشي وطالب الأطباء في بيانهم بوضع خطة زمنية واضحة لتنفيذ المطالب مؤكدين حقهم في اللجوء إلى إضراب شامل ومفتوح في حال عدم الاستجابة الواقعية والسريعة لمطالبهم وعلى الرغم من ذلك يشير أطباء مقيمون إلى أنهم لم يتوقفوا عن أداء واجبهم ويقول الطبيب السوري سامي الصباغ إن الكادر الطبي يعمل بأقصى طاقة ممكنة منذ أشهر مضيفا لـالعربي الجديد أن ضغط العمل وعدد المرضى الكبير يفرضان جهدا مضاعفا على الأطباء لكننا ملتزمون بمهنتنا وبالمرضى وفي الوقت نفسه نحتاج إلى الحد الأدنى من الاستقرار المادي لنتمكن من الاستمرار بدورها تشير الطبيبة السورية راما عوض لـالعربي الجديد إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في تأخر المستحقات المالية موضحة قبضنا راتب شهر ديسمبر كانون الأول 2025 من دون بدل طبيعة العمل وحتى الآن لم نتلق راتب الشهر الأول يناير كانون الثاني من هذا العام ولا تعويضاته مبينة أن هذا ينعكس بصورة مباشرة على حياتنا اليومية وتضيف عوض أن مطلب انتظام الرواتب ليس ترفا بل هو شرط أساسي للاستمرار في العمل في ظل الظروف المعيشية الصعبة معالجة قضية أطباء مستشفى المواساة بـالمتاح في المقابل يقول مدير مستشفى المواساة الجامعي في دمشق أمين عبد اللطيف سليمان إنهم يتابعون ملف الرواتب مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية والجهات الأخرى المعنية بهذا الملف ويضيف سليمان لـالعربي الجديد أن جزءا من المستحقات صرف في الفترة الماضية لعدد من الأطباء نتيجة متابعة مع المسؤولين مع التشديد على أن إدارة مستشفى المواساة غير مخولة قانونا صرف الرواتب مباشرة ويفيد سليمان بأن مستشفى المواساة الجامعي في دمشق يضم نحو 450 طبيبا مقيما إلى جانب الأطباء الاختصاصيين وكذلك يقدم لهم خدمات التدريب والسكن والطعام شأنه شأن باقي المستشفيات التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي تواجه التحديات نفسها ويشير إلى أن اجتماعات عقدت مع الجهات المعنية أفضت إلى اتفاق لمعالجة مشكلة الرواتب من ضمن الإمكانات المتاحة وقد بدأت عملية صرف جزء من المستحقات في الأشهر الأخيرة ويوضح سليمان أن مستشفى المواساة الجامعي في دمشق الذي يعد من أكبر المنشآت الطبية في البلاد يعمل بكامل طاقته الاستيعابية البالغة 850 سريرا وبنسبة إشغال تصل إلى 100 وهو يستقبل أكثر من ألفي مريض يوميا الأمر الذي يفرض ضغطا كبيرا على الكوادر الطبية والتمريضية ويضيف أن المستشفى يواجه كذلك صعوبات في تأمين المستلزمات الطبية والأدوية في حين أن عددا من الأجهزة قديم ويحتاج إلى صيانة منذ أكثر من عشرة أعوام في ظل غياب موازنة مخصصة حتى الآن ويقر مديرnbsp مستشفى المواساة الجامعي في دمشق بأن تأخر صرف رواتب الأطباء المقيمين الذين تتراوح سنوات خدمتهم ما بين عام واحد وسبعة أعوام بالإضافة إلى تأخر صرف تعويضات طبيعة العمل للأطباء الاختصاصيين منذ أشهر يمثلان أبرز التحديات ويعبر عن أمله بـتحسن الأوضاع في الفترة المقبلة ويؤكد سليمان أن الاستجابة لمطالب الأطباء المقيمين تمت من ضمن الحدود المتاحة وأن العمل مستمر مع جهات الوصاية لضمان استقرار الكادر الطبي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى تجدر الإشارة إلى أن أزمة رواتب الأطباء المقيمين في مستشفى المواساة الجامعي بدمشق تعكس جانبا من الضغوط المتراكمة على القطاع الصحي في سورية ما بين نقص التمويل واستنزاف الكوادر في وقت يواصل فيه الأطباء العمل وسط ظروف معيشية ومهنية معقدة في انتظار حلول عملية تضمن لهم الحد الأدنى من الاستقرار وتضمن للمرضى استمرار الخدمات الطبية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح