سورية اعتقالات إسرائيلية تعسفية وشهادات عن التعذيب
سورية : اعتقالات إسرائيلية تعسفية وشهادات عن التعذيب
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
منذ سقوط بشار الأسد، أفادت التقارير باعتقال أكثر من 200 شخص على يد جيش إسرائيل في سورية. ويُحتجزون للاشتباه في تورطهم في الإرهاب، في ظروفٍ ندّدها السكان والمعتقلون السابقون.
منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل حضورها العسكري في جنوب سوريا، مع تنفيذ عمليات توغل ومداهمات وإقامة نقاط تفتيش ومواقع عسكرية في مناطق عدة. وبينما تقول إسرائيل إن تحركاتها تهدف إلى حماية أمنها ومنع تهديدات محتملة على حدودها، يواجه السكان المحليون واقعاً أمنياً جديداً يقولون إنه غيّر حياتهم اليومية.
ومن بين أكثر الملفات إثارة للجدل عمليات الاعتقال التي تنفذها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية. وتشير معطيات الأمم المتحدة إلى توقيف مئات السكان، بينهم قاصرون، خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا. كما حالات لأشخاص اعتقلتهم القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، ونُقل بعضهم إلى إسرائيل. وترى اللجنة أن بعض هذه الأفعال قد ترقى إلى جرائم حرب.
لكن بالنسبة إلى سكان القرى والبلدات الواقعة في جنوب سوريا، لا تتوقف القضية عند الأرقام. فشهادات جمعتها فرانس24 تتحدث عن مداهمات واعتقالات يقول أصحابها إنها تمت من دون إجراءات واضحة، فيما يصف معتقلون سابقون ظروف احتجازهم وما يقولون إنها أعمال عنف وسوء معاملة تعرضوا لها أثناء التحقيق.
ويتحدث هؤلاء عن ساعات وأيام من الخوف والغموض، وعن عائلات بقيت من دون معلومات واضحة عن مصير أقاربها بعد اقتيادهم من منازلهم أو من نقاط التفتيش. بعض الشهود يقولون إن المعتقلين كانوا يُقتادون إلى أماكن احتجاز مؤقتة قبل نقلهم إلى
ارسال الخبر الى: