سورية اختطاف الصحافي مرهف الشاعر في السويداء
أثارت حادثة اختطاف الصحافي والناشط مرهف الشاعر، اليوم الثلاثاء، موجة غضب واستنكار واسعَين في محافظة السويداء جنوبي سورية، وذلك عقب تعرّضه لإطلاق نار قبل اختطافه من وسط المدينة.
وبحسب شهود عيان تحدثوا لـالعربي الجديد، أقدم عناصر يتبعون للقيادي في ما يُعرف بـالحرس الوطني، مهند مزهر، على إطلاق النار على الشاعر، ما أدى إلى إصابته في ساقيه، قبل أن يقوموا باختطافه من ساحة الفرسان وسط مدينة السويداء، واقتياده إلى جهة مجهولة. وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر أي جهة رسمية توضيحاً بشأن ملابسات الحادثة أو الوضع الصحي للشاعر.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةاعتقال صحافيين وإغلاق محطتين تلفزيونيتين في شمال شرق سورية
ولم تُعرف الأسباب المباشرة وراء اختطاف الشاعر، في حين أشار أصدقاء ومقرّبون منه إلى أنه كان قد تعرّض في وقت سابق لتهديدات بسبب مواقفه السياسية وآرائه المنتقدة، معربين عن مخاوف متزايدة على سلامته، ولا سيّما في ظل إصابته بطلقات نارية.
ويأتي اختطاف مرهف الشاعر بعد أقل من شهر على اغتيال شقيقه، الناشط والشاعر أنور فوزات الشاعر، الذي قُتل في 14 ديسمبر/كانون الأول 2025 برصاص مجهولين أمام منزله في قرية بوسان بريف السويداء الشرقي، في جريمة لم تُكشف نتائج التحقيق فيها حتى الآن.
ويُعد مهند مزهر شخصية مثيرة للجدل في المحافظة، إذ تشير مصادر محلية في السويداء إلى أنه كان متهماً سابقاً في قضايا تتعلق بتجارة المخدرات، قبل أن يبرز لاحقاً بوصفه قيادياً في الحرس الوطني، الأمر الذي يثير تساؤلات واسعة حول واقع السلاح المنفلت وتنامي نفوذ المجموعات المسلحة خارج الأطر القانونية.
ويُذكر أن مرهف الشاعر شغل منصب مدير مديرية الإعلام في السويداء عقب سقوط نظام بشار الأسد، قبل أن يبتعد في المرحلة الأخيرة عن أي منصب رسمي، مواصلاً نشاطه الإعلامي والحقوقي على نحوٍ مستقل.
ارسال الخبر الى: