سورية احتجاج في السقيلبية ضد الطائفية ويدعو لسيادة القانون

90 مشاهدة
تظاهر عدد من أهاليnbsp مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي شمال غربي سورية اليوم السبت رفضا للطائفية والسلاح المنفلت وللمطالبة بمحاسبة المتورطينnbsp في الاشتباكات التي شهدتها المدينة مساء أمس الجمعة إثر شجار بين مجموعتين من الشبان إحداهما من بلدة قلعة المضيق والأخرى من أبناء المدينة ما أسفر عن حالة من التوتر قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي وتعمل على احتواء الموقف واعتقال متورطين من الطرفين ورفع المتظاهرون خلال المسيرة شعارات ركزت على قضايا الحريات العامة والخاصة وسيادة القانون منها الحريات العامة والخاصة خط أحمر ونعم لسلطة القانون نعم لمحاسبة المخربين والدولة مهمتها حماية حقوق المواطنين إلى جانب نطالب بمحاسبة عناصر الأمن العام المتورطين والتعويض عن الأضرار والممتلكات ولا للتعدي على المقدسات ولا للجيش من لون واحد ونحن شركاء في الوطن ولسنا ضيوف فيه وحريتي الشخصية حق دستوري ونعم لدولة سورية تضمن جميع مكوناتها ولا للسلاح المنفلت لا للطائفية كما رفع المشاركون في المظاهرة علم كنيسة الروم الأرثوذوكس في إشارة إلى تمسكهم بالهوية الدينية ورفضهم لأي مساس بالمقدسات في وقت بدت فيه الشعارات جامعة لمطالب مدنية وسياسية تعكس حالة من القلق الشعبي إزاء ما جرى يقولnbsp إلياس منصور أحد المواطنين المشاركين في المظاهرة لـالعربي الجديد خرجنا اليوم لنؤكد أن ما حدث لا يمثلنا كأهالي السقيلبية نحن مع القانون ومع محاسبة كل من يسيء للأمن أو يعتدي على الآخرين لكننا في الوقت نفسه نرفض أي تجاوز على حقوقنا أو على كرامة أهل المدينة نريد دولة تحمينا جميعا بلا تمييز وتتعامل مع الجميع كمواطنين متساوين لا فرق بين أحد وآخر مضيفا المظاهرة كانت رسالة واضحة بأن الناس تريد الاستقرار ولكن ليس على حساب الحريات أو العدالة نرفض الفوضى كما نرفض الظلم ونطالب بمحاسبة كل من تسبب بهذه الأحداث وتعويض المتضررين وضمان عدم تكرار ما جرى وكانت مديرية الإعلام في محافظة حماة قد أوضحت في بيان رسمي صدر عقب الحادثة أنها تابعت ما جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤكدة أن ما حدث هو شجار فردي بين عدد من الشبان تطور بشكل محدود قبل أن تجري السيطرة عليه سريعا من الجهات المختصة nbsp وأضافت المديرية أن المقاطع المصورة التي انتشرت تعود إلى لحظات التوتر التي رافقت الحادثة مشددة على أنها لا تعكس الواقع الحالي في المدينة والذي يشهد وفق وصفها استقرارا كاملا وحركة طبيعية وتأتي هذه التطورات في ظل حساسية اجتماعية وأمنية تعيشها بعض مناطق ريف حماة إذ تتداخل الاعتبارات المحلية مع المخاوف من أي تصعيد قد يهدد السلم الأهلي ما يجعل من دعوات الأهالي لضبط الأمن ومحاسبة المتورطين مطلبا متكررا في مثل هذه الحوادث

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح