سورية أونروا تطلق مبادرة لدعم التعليم في مخيم اليرموك

40 مشاهدة
يبرز ملف التعليم واحدا من التحديات الأساسية للعوائل العائدة إلى مخيم اليرموك في دمشق ولا سيما أن عموم المدارس تضررت وخرجت عن الخدمة خلال السنوات الماضية قبل سقوط نظام الأسد من جراء عمليات القصف والتخريب وبعد سقوط النظام وجدت العوائل العائدة إلى المخيم أنفسها مجبرة على إرسال أبنائها إلى خارج المخيم لتلقي التعليم فأعداد المدارس قليلة في خطوة زادت صعوبة استمرار التعليم وفي إطار مواصلة جهود دعم التعليم والعودة إلى المخيم عملت وكالة أونروا على تأهيل المدارس منذ عام 2023 لتعلن في تقرير صدر عنها أمس الثلاثاء خطوات جديدة لدعم التعليم وإتاحة الوصول الشامل له في خطوة أكد مدير مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية فايز أبو عيد خلال حديثه لـالعربي الجديد أهميتها موضحا أن الخطوة تمثل بارقة أمل بالنسبة إلى الطلبة العائدين إلى المخيم مع قلة المدارس المؤهلة التي تستقبل الطلاب فيه ويجبر معظم الطلاب في المخيم على التوجه إلى مدارس خارجه وفق أبو عيد بسبب العدد المحدود المتاح من المدارس داخله مؤكدا أن الشعب الفلسطيني تواق للتعليم وهذا ما يدفع العائلات إلى إرسال أبنائها إلى المدارس في المناطق المجاورة لافتا إلى أن إعادة ترميم المدارس في المخيم وتأهيلها من قبل أونروا تؤكد ديمومة الحياة واستمراريتها داخل المخيم وهي خطوة من شأنها أن تشجع عودة الأهالي إليه لافتا إلى أن الإحصائيات غير الرسمية الحالية تشير إلى عودة نحو 100 ألف من سكان المخيم الذي رممت عدة مدارس فيه خلال السنوات السابقة من قبل الوكالة منها مدرستا أسد بن الفرات وثانوية البنات في شارع فلسطين ضمن المخيم بدوره شدد المدرس عبد الباسط العودة المقيم في المخيم خلال حديثه لـالعربي الجديد على ضرورة زيادة عدد المدارس في المخيم ولا سيما المدارس الحكومية لكونها تقتصر على مدرستين فقط هما المدرسة الثانوية للإناث ومدرسة أسد بن الفرات مشيرا إلى عدم وجود مدارس إعدادية في المخيم تابعة للحكومة مضيفا نعمل على مبادرة تعليمية في المخيم هي مبادرة اليرموك نجري من خلالها دورات مكثفة لطلاب موزعين على 7 شعب مدرسية تضم طلاب الشهادة الثانوية بفرعيها العلمي والأدبي إضافة إلى طلاب الصف التاسع وهذه المبادرة تفيد طلاب المخيم وطلاب المناطق المجاورة وهي أيضا بحاجة إلى دعم للاستمرار أطلقت أونروا بدعم من إيطاليا مبادرة بقيمة 2 مليون يورو تهدف إلى إتاحة الوصول إلى التعليم الشامل داخل مخيم اليرموك وأطلقت أونروا بدعم من إيطاليا وفق تقرير صدر عنها أمس مبادرة بقيمة مليوني يورو تهدف إلى إتاحة الوصول إلى التعليم الشامل داخل المخيم وتعزيز حماية ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم سبل العيش مع التركيز على العائلات العائدة إلى المخيم مؤكدة أن من أهداف المشروع إعادة تأهيل مدرسة سخنين النقاب شمالي المخيم ويهدف المشروع الحالي إلى توفير بيئة تعليمية آمنة وعالية الجودة لما يصل إلى 800 طالب في المدرسة فضلا عن استكمال تأهيل مركز اليرموك المجتمعي الذي يخدم نحو 4500 شخص من اللاجئين الفلسطينيين والذي يقدم خدمات التعليم المبكر والتدريب المهني والدعم النفسي وبرامج دعم تطور الأطفال المصابين بالتوحد والإعاقات الذهنية ونقلت الوكالة عن سفير إيطاليا لدى سورية قوله إن بلاده تواصل التزامها بدعم اللاجئين الفلسطينيين العائدين إلى مخيم اليرموك في إعادة بناء حياتهم مردفا من خلال شراكتنا مع أونروا نأمل المساهمة في استعادة التعليم والحماية وزيادة الفرص للأطفال ذوي الإعاقة والشباب والعائلات الضعيفة بدورها أكدت مديرة مكتب الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في بيروت ليانا دي روزا أن المشروع يستكمل التمويل السابق لدعم اللاجئين الفلسطينيين العائدين إلى مخيم اليرموك مع التركيز على التعليم والحماية وسبل العيش وإضافة إلى دعم التعليم في المخيم يهدف المشروع إلى تعزيز خدمات المساعدة القانونية والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له وحماية الطفل والتوعية على مخاطر الذخائر غير المنفجرة إلى جانب دعم سبل العيش لدى الشباب من خلال برامج التعليم والتدريب المهني والتقني التابعة للوكالة كما ورد في التقرير وخارج مخيم اليرموك ستعزز المبادرة أيضا خدمات المساعدة القانونية والوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له وحماية الطفل والتوعية على مخاطر الذخائر غير المنفجرة كذلك سيدعم المشروع سبل عيش الشباب من خلال برنامج التعليم والتدريب المهني والتقني التابع لأونروا وشدد مدير شؤون الوكالة في سورية أمانيا مايكل إيبيه على أن إعادة تأهيل المدرسة واستعادة خدمات الحماية والمساحات المجتمعية أمر أساسي للحفاظ على كرامة العائلات الفلسطينية العائدة إلى مخيم اليرموك بعد سنوات من النزوح معربا عن امتنانه للحكومة الإيطالية التي سيساعد دعمها عودة الأطفال إلى بيئة تعليم آمنة ويوفر فرصا للشباب والعائلات الضعيفة وقبل عام 2011 ضم مخيم اليرموك الذي بلغ عدد السكان فيه 160 ألف شخص 29 مدرسة غالبيتها كانت تعمل بنظام الدوامين موزعة على 16 مبنى تضرر معظمها خلال السنوات الماضية وتحتاج إلى إصلاحات وإعادة تأهيل وكانت وكالة الأونروا قد أنشأت 7 مدارس في المناطق المحيطة بالمخيم قبل سقوط نظام الأسد استوعبت نحو 2600 طالب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح