سورية أونروا تطلق مبادرة لدعم التعليم في مخيم اليرموك

29 مشاهدة

يبرز ملف التعليم واحداً من التحديات الأساسية للعوائل العائدة إلى مخيم اليرموك في دمشق، ولا سيما أن عموم المدارس تضررت وخرجت عن الخدمة خلال السنوات الماضية قبل سقوط نظام الأسد، من جراء عمليات القصف والتخريب. وبعد سقوط النظام، وجدت العوائل العائدة إلى المخيم أنفسها مجبرة على إرسال أبنائها إلى خارج المخيم لتلقي التعليم، فأعداد المدارس قليلة في خطوة زادت صعوبة استمرار التعليم.

وفي إطار مواصلة جهود دعم التعليم والعودة إلى المخيم، عملت وكالة أونروا على تأهيل المدارس منذ عام 2023، لتعلن في تقرير صدر عنها، أمس الثلاثاء، خطوات جديدة لدعم التعليم، وإتاحة الوصول الشامل له، في خطوة أكد مدير مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية فايز أبو عيد، خلال حديثه لـالعربي الجديد، أهميتها، موضحاً أن الخطوة تمثل بارقة أمل بالنسبة إلى الطلبة العائدين إلى المخيم، مع قلة المدارس المؤهلة التي تستقبل الطلاب فيه.

الصورة alt="مخيم اليرموك دمار في مخيّم اليرموك بدمشق، 1 إبريل 2025 (حسان بلال/الأناضول)"/>
دمار في مخيّم اليرموك، دمشق، 1 إبريل 2025 (حسان بلال/الأناضول)

ويجبر معظم الطلاب في المخيم على التوجه إلى مدارس خارجه، وفق أبو عيد،، بسبب العدد المحدود المتاح من المدارس داخله، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني تواق للتعليم، وهذا ما يدفع العائلات إلى إرسال أبنائها إلى المدارس في المناطق المجاورة، لافتاً إلى أن إعادة ترميم المدارس في المخيم وتأهيلها من قبل أونروا تؤكد ديمومة الحياة واستمراريتها داخل المخيم، وهي خطوة من شأنها أن تشجع عودة الأهالي إليه، لافتاً إلى أن الإحصائيات غير الرسمية الحالية تشير إلى عودة نحو 100 ألف من سكان المخيم، الذي رُمِّمَت عدة مدارس فيه خلال السنوات السابقة من قبل الوكالة، منها مدرستا أسد بن الفرات، وثانوية البنات في شارع فلسطين ضمن المخيم.

بدوره، شدد المدرس عبد الباسط العودة، المقيم في المخيم خلال حديثه لـالعربي الجديد، على ضرورة زيادة عدد المدارس في المخيم، ولا سيما المدارس الحكومية، لكونها تقتصر على مدرستين فقط، هما المدرسة الثانوية للإناث ومدرسة أسد بن الفرات، مشيراً

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح