سوريا زمن الولادة لتقود ٩
132 مشاهدة

تحليل/د.ميخائيل عوض/وكالة الصحافة اليمنية//
نحو رؤيةٍ برنامجيةٍ للخلاص الوطني:
في حالة سورية ودرجة نُضج الظروف الموضوعية بكل أبعادها المحلية والقطاعية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والقومية والإسلامية والعالمية.
والنضج مكتملٌ في البيئتين الإقليمية والدولية.
وحاجات الأزمنة والجغرافيا ودنوها تستدعي سورية لمهمتها.
ورميه الله منتظرة.
كلُّ ذلك يقطع باستحالة أن يدوم الواقع الراهن وأن تتمكن “هيئة تحرير الشام” من إنفاذ المخطط وتحقيق الأهداف التي انتُدِبت لأجلها أو تلبية حاجات السوريين وتأمينهم والنهوض بسورية.
“الهبَّات” والتوترات الأمنية والانفلات الأمني والجوع والمجازر واقعٌ يتمدد ويتسع.
لا حلَّ إلا بوحدة القوى والكتل المجتمعية للنهوض وتَحمُل المسؤولية والتفاعل، بلوغاً للوحدة النضالية المنظمة والواعية، وإنتاج رؤية وبرنامج واضح وقابل للتطبيق لإنقاذ سورية والوصول بها إلى الخلاص الوطني.
الرؤية/ البرنامج
المسألة الوطنية
أولى المهام المفروضة على السوريين جميعاً، وعلى الجادين الفاعلين لتحقيق الخلاص الوطني، إعطاء المسألة الوطنية الأولوية المطلقة لراهنيتها وللتعبير عن قيم سورية وثوابتها التي أُجمِعت عليها:
· رفض الاحتلالات: الإسرائيلي، والأمريكي الأطلسي، والتركي، ومقاومة التتريك الراهن والأشد خطورة.
· تبني الحِراك الشعبي الرافض والمقاوم، وإشهارِه، وإسناده، وتعزيز خيار المقاومة بكل أشكالها، بلوغاً للمقاومة المسلحة والشاملة. فالمحتلون والاحتلالات متكاملون ومتساندون ويعملون لهدف ولصالح سيد واحد. وكلهم اعداء وطامعون ومستعمرون.
· رفض وإدانة الإجراءات والنَزَعات الواهمة بالتقسيم والسعي اليه، سواءً كان التقسيم المعلن والتقسيم المُقنَّن بدستور أو إجراءات محاصصة، أو بتراخي السُّلطة لتأمين ورعاية سلطات الأمر الواقع في المحافظات والمناطق المتروكة أو التي يستخدمها المحتلون وجماعات التتريك.
· تعزيز وتمتين أواصر وفواعل اللُّحمة الوطنية وتكريسها فِعلاً نضالياً بالتضامن والمشاركة النشطة في حماية المناطق والفئات والكتل التي تُستَهدف، وبذل أقصى الممكن في التصدي للفتن ومحاولات التفكيك بالقول والفعل.
فوحدة السوريون شرطٌ لازمٌ لتمكنهم من عبور حقبة الانهيار، وإسقاط إدارة التوحش والتتريك، وإنجاز مهمة التحرير، وحفظ السيادة والكرامة الوطنية، والتَّمكن من الجغرافية والموقع والثروات واستثمارها الأمثل لتلبية حقوق وحاجات السورين الروحية والمادية.
الاستثمار في التوازنات الإقليمية والدولية وتحولاتها الجارية، فسورية سيدة مستقلة، فاعلة وساعية لمكانتها ودورها في حقبة إعادة تشكل العرب
ارسال الخبر الى: