سوريا القوى الأمنية تنتشر داخل مخيم الهول غداة انسحاب الوحدات الكردية منه
سوريا: مقتل 11 جنديا والقوى الأمنية تنتشر داخل مخيم الهول غداة انسحاب الوحدات الكردية
تبادلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار. وأعلنت وزارة الدفاع السورية الأربعاء مقتل 11 شخصا في هجمات شنتها القوات الكردية، وهو ما نفته قسد. وبدأت قوى الأمن السورية الأربعاء الانتشار داخل مخيم الهول الذي يؤؤي عائلات جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية، غداة انسحاب الوحدات الكردية منه، ويبلغ عدد قاطنيه أكثر من 24 ألف شخص، وكان يخضع لحراسة شديدة. وقالت وزارة الدفاع إنها جاهزة لاستلام المخيم وكافة سجون ’داعش‘ (تنظيم الدولة الإسلامية).
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
أعلنت وزارة الدفاع السورية الأربعاء مقتل 11 شخصا وإصابة أكثر من 25 آخرين في هجمات اتهمت التي يقودها الأكراد بشنّها بعد إعلان . ونشرت وكالة الأنباء الرسمية في وقت لاحق قائمة بأسماء الجنود ومواقع مقتلهم.
وقبيل ذلك، كانت الحكومة السورية قد قالت إن سبعة من جنودها قتلوا بغارة بالطائرات المسيرة نفذتها قوات الديمقراطية، وهو ما نفته الأخيرة.
ووصف الهجوم بأنه تصعيد خطير، وقال إنه وقع خلال تأمين الجنود لقاعدة عسكرية كانت تحت سيطرة القوات الكردية، وتحتوي على مواد متفجرة وطائرات انتحارية داخل معبر اليعربية بريف الحسكة.
من جهتها نفت قوات سوريا الديمقراطية، الحليف الرئيسي السابق للولايات المتحدة في سوريا، تنفيذها أي هجمات. وقالت إن الانفجار وقع خلال نقل جنود سوريين للمتفجرات، واتهمت الجيش السوري بخرق وقف إطلاق النار عبر شن هجمات في عدة مواقع.
وينذر هذا الهجوم بتقويض وقف إطلاق النار بعد قتال استمر أياما في شمال شرق البلاد، والذي وتبادل الطرفان
ارسال الخبر الى: