سوريا أعمال العنف بالسويداء خلفت أكثر من 1700 قتيلا وقد ترقى إلى جرائم حرب
سوريا: أعمال العنف بالسويداء خلفت أكثر من 1700 قتيل وقد ترقى إلى جرائم حرب
أفادت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا بأن أعمال العنف التي شهدتها محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب البلاد في تموز/يوليو 2025، أسفرت عن مقتل 1760 شخصا، وقالت إن من شأنها أن ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. وكانت المحافظة قد شهدت على مدى أسبوع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين من العشائر، تحولت إلى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من عشائر أخرى.

قالت المفوضة فيونوالا ني أولين في تقرير صادر عن للتحقيق بشأن أعمال العنف التي شهدتها محافظة السويداء بسوريا في شهر تموز/يوليو الماضي، إن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها أفراد من القوات الحكومية والجماعات المسلحة الدرزية قد ترقى إلى حرب، وتستلزم إجراء تحقيقات موسعة وسريعة وفعالة ونزيهة من أجل إحقاق العدالة وتقديم ضمانات بعدم التكرار.
جرائم وانتهاكات جسيمة
وكشفت رسمية شكلتها السلطات أنها وثقت مقتل 1760 شخصا، وأعلنت إعداد قائمة مشتبه بهم من (وزارتي) الدفاع والداخلية وفصائل درزية ومدنيين بينهم بدو وعشائر بـ(ارتكاب) جرائم وانتهاكات جسيمة.
هذا، وأوردت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في تقريرها الجمعة، بأنها وثّقت... عمليات إعدام وتعذيب وعنف جنساني وحرق المنازل على نطاق واسع، ومن بين انتهاكات أخرى لحقوق الانسان اعتبرت اللجنة أنها قد ترقى إلى جرائم حرب، وفي حال ثُبتت العناصر اللازمة من خلال مزيد من التحقيقات، قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
وقالت اللجنة التي تحقق في أعمال العنف في منذ اندلاع النزاع عام 2011، أن ما جرى في تموز/يوليو 2025 بدأ على خلفية توتر طائفي وتطور إلى ثلاث موجات مدمرة من العنف، استهدفت اثنتان منها المدنيين الدروز، واستهدفت الثالثة المدنيين البدو.
ويشار إلى أن تقرير اللجنة استند إلى 409 شهادات مباشرة من الناجين والشهود
ارسال الخبر الى: