من بندر عباس إلى سواحل لحج ضربة أمنية جديدة لشبكات التهريب الإيرانية في الصبيحة

لم يكد يمضي أسبوعان من الضربة القاصمة التي وجهتها قوات الحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب التابعة لألوية العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري لمافيا المخدرات، حيث لا يزال الحبر الذي كُتب به تقرير عملية الــ 16 من فبراير الماضى لم يجف بعد، حتى عادت الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب لصدارة مشهد بطولي جديد، وحدث أمني وعسكري نوعي هام، فجر أمس الإثنين الـ 2 من مارس الجاري، إذ كانت الحملة الأمنية يوم امس مع حدث أمني ضخم، وفصل جديد من فصول معركة كسر العظم مع “إيران” راسأ، وشبكات التهريب الدولية العابرة للحدود التابعة لها، والتي تحاول دون كلل استغلال السواحل اليمنية والممرات المائية الإقليمية للبلاد .
في تفاصيل العملية النوعية الجديدة قال المقدم مختار الدقم نائب قائد الحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بمحافظة لحج، “أن الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية في الصبيحة وباب المندب غرب محافظة لحج بقيادة العميد حمدي شكري، تمكنت فجر أمس الإثنين من إحباط عملية تهريب شحنه ضخمة من الأدوية المهربة، وذلك بضبط صنبوق يتجاوز طولة أكثر من 20 متر، وعلى متنه خمسة أفراد جميعهم من محافظة الحديدة، قادماً من ميناء «بندر عباس» الإيراني ومتجهاً لميناء الصليف بمحافظة الحديدة على البحر الأحمر.
وأكد الدقم : أن الصنبوق جرى ضبطة بعمل استخباراتي مكثف ودقيق في المياه الإقليمية اليمنية قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة، يحمل على متنه ما يقرب من ثلاثة ألف كرتون من الأدوية المهربة وغير المرخصة، وبحسب اعترافات المهربين الذين ألقي القبض عليهم والتحقيق معهم من قبل الجهات القانونية المختصة في الحملة والنيابة، فإنهم “قد تسلموا الشحنة مع الصنبوق في ميناء «بندر عباس» الإيراني في الأول من رمضان، وطُلب منهم نقلها لميناء الصليف وتسليمها لقيادي حوثي كبير في محافظة الحديدة .
مضيفاً أن الوحدة البحرية التابعة للحملة نجحت من محاصرة الصنبوق في عرض البحر وتمكنت من محاصرته والسيطرة علية، والقت القبض عن الخمسة
ارسال الخبر الى: