طارق صالح سنخوض معركة فاصلة لتحرير صنعاء والحديدة

ترأس نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية الفريق الركن طارق صالح، الأربعاء، اجتماعاً موسعاً ضم أعضاء المجالس المحلية، ومديري المكاتب التنفيذية، ومشايخ وأعيان وشخصيات اجتماعية في مديريتي المخا وموزع بمحافظة تعز.
وخلال كلمة له في الاجتماع، أكد الفريق طارق صالح أن التصعيد الأخير الذي تقوده مليشيا الحوثي يتم بتوجيهات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أنه انطلق باستهداف السفن المدنية في البحر الأحمر وباب المندب، بما فيها السفينة الهندية، بهدف تشديد الحصار على أبناء الشعب اليمني وتعطيل ميناء المخا الذي يمثل نافذة حيوية رئيسية لأهالي المحافظات المحررة، ولا سيما تعز والحديدة.
وكشف الفريق طارق صالح أن الاعتداءات الإرهابية لمليشيا الحوثي على الساحل الغربي شملت إطلاق 56 صاروخاً باليستياً و44 طائرة مسيرة انتحارية، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الهجمات فشلت في تحقيق أي من أهدافها الخبيثة، واقتصرت أضرارها على تدمير الأعيان المدنية والموانئ ومنشآت مدنية أخرى.
وأوضح أن هذه الاعتداءات الواسعة واليومية بالصواريخ والمسيرات تعكس بوضوح عجز المليشيا وفشلها في المواجهة الميدانية، وتأتي في سياق الرد الانتقامي بعد إحباط المخططات الإيرانية الرامية للوصول إلى باب المندب، لافتاً إلى الخسائر البشرية الكبيرة التي تتكبدها مليشيات الحرس الثوري في مختلف الجبهات.
وأضاف أن أبطال القوات المسلحة ينكلون بالمليشيا في كل مكان بعد أن تغيرت معادلة المواجهة، موضحاً أن إدخال أسلحة جديدة ونوعية، وتحديداً الطيران المسير، قد أربك حسابات الحرس الثوري وإيران بشكل كامل.
وأكد أن الرجال الأبطال في الميدان، وبفضل ما تم تطويره خلال الفترة السابقة من قدرات تسليحية وتدريبية، لقنوا الحوثيين دروساً قاسية وفاجأوهم في أرض المعركة سواء بسلاح الطيران المسير أو المدفعية.
وتطرق إلى الإنجازات البارزة التي حققتها قوات البحرية اليمنية وخفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، والمتمثلة في ضرب شبكات تهريب الأسلحة الإيرانية وقطع خطوط إمداد الحرس الثوري لمليشياته، مبيناً أن شبكات التهريب باتت تحسب ألف حساب قبل الإقدام على أي عملية نحو الحديدة عبر باب المندب لكون قوات خفر السواحل لها بالمرصاد.
وفي ختام كلمته،
ارسال الخبر الى: