تحت سماء واحدة 17 تجربة فنية من الجنوب إلى بيروت
مساحة عرضٍ مشتركة للفنانين اللبنانيين الذين تضررت مشاغلهم ومسارات عملهم من جراء الحرب، لا سيما القادمين من بلدات وقرى الجنوب، لتمكينهم من استئناف نشاطهم الإبداعي وسط بيئة تفاعلية حاضنة، ضمن مبادرة أطلقها زفتا آرت هاوس بإشراف القيّم الفني موي عون، ويستضيف أعمالهم فضاء No Chef in the kitchen البيروتي في معرض جماعي بعنوان تحت سماء واحدة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات التي واجهت الفنانين المشاركين في المعرض وكيف تغلبوا عليها؟ كيف يعكس تنوع الأعمال الفنية في المعرض واقع الحياة في لبنان بعد الحرب؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
سبق افتتاح المعرض، الذي يشارك فيه 17 فناناً وفنانة من الجنوب اللبناني والبقاع وبيروت ويستمر حتى نهاية شهر أغسطس/آب الحالي، أسبوعان من العمل المشترك داخل محترف مفتوح، أتاح للمشاركين فرصة استعادة ممارسة الإنتاج الفني وتجاوز تداعيات الحرب الإسرائيلية التي أدت إلى تضرر العديد من المحترفات وإغلاقها، وفقدان أدوات ومواد فنية وخسارة أعمال كانت محفوظة فيها. وتتنوع الأعمال المعروضة في تقنياتها وأساليبها بين الرسم، الكولاج، الحفر الطباعي، والتصميم، مقدّمة مشهداً بصرياً متعدد الوسائط.
تتنوع الأعمال بين الرسم والكولاج والحفر والتصميم
يرتكز المعرض على حرية المعالجة والتعبير الفردي، ولا يذهب المشاركون فيه نحو التوثيق المباشر للحرب، إذ يطوّر كل فنان مقاربة خاصة تتراوح بين تجسيد ارتباطات المكان والتاريخ، وبين الانحياز إلى التجريد الخالص، والتكوينات الهندسية، والمساحات اللونية المتداخلة. تتجاور في الصالة لوحات ذات ألوان صاخبة مع أعمال أخرى تتسم بالهدوء البصري،
ارسال الخبر الى: