سلمان رشدي في شهادته أمام المحكمة سكين المعتدي كانت على بعد مليمتر واحد من دماغي
أدلى الكاتب البريطاني-الهندي، سلمان رشدي، بشهادته أمام المحكمة في قضية الإرهاب المرفوعة ضد الرجل المدان بمحاولة اغتياله، كاشفاً تفاصيل مرعبة عن لحظة الهجوم التي كادت تودي بحياته.
بحيرة من الدماء
وصف رشدي، البالغ من العمر 79 عاماً، لحظات الهجوم الذي وقع عام 2022 أثناء وجوده على خشبة المسرح في نيويورك، مشيراً إلى أنه ظن في البداية أنها مجرد لكمة أسفل ذقنه قبل أن يدرك تدفق الدماء من عنقه. وقال أمام هيئة المحلفين في بوفالو: كنت مستلقياً على المسرح، وكانت تحيط بي بركة ضخمة من الدماء. لقد كانت بحيرة واسعة من الدماء.
وخلال شهادته، قام رشدي بخلع نظارته ليكشف للمحكمة عن عينه اليمنى التي فقد الإبصار فيها نتيجة الطعنات التي تعرض لها، والتي بلغت نحو 15 طعنة، مؤكداً أن إحدى السكاكين كانت على بعد مليمتر واحد من دماغه.
تداعيات الاعتداء والمحاكمة
أسفر الحادث عن إصابات بالغة للكاتب، شملت فقدان البصر في عين واحدة وتضرر شديد في يده، مما استدعى فترة تعافٍ طويلة. وتأتي هذه الشهادة في إطار المحاكمة الجارية للمتهم هادي مطر، الذي يواجه تهماً فيدرالية تتعلق بالإرهاب العابر للحدود، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة في حال إدانته.
من جانبه، دفع فريق الدفاع عن المتهم بأن نية موكلهم أو حالته الذهنية وقت الهجوم لا يمكن إثباتها، وهو عنصر جوهري في ادعاءات الادعاء بأن الهجوم كان عملاً إرهابياً بدوافع الولاء للحكومة الإيرانية، وذلك في إشارة إلى الفتوى التي صدرت عام 1989 بحق رشدي على خلفية روايته آيات شيطانية.
سياق المحاكمة
عند سؤاله عما إذا كان يتوقع رد فعل عنيف بسبب روايته، أجاب رشدي: ربما، لكنني لا أعتقد أن الكتاب هو الذي يحاكم هنا. أعتقد أن شخصاً آخر هو من يمثل أمام المحكمة، وهي العبارة التي قرر القاضي شطبها من سجلات المحكمة.
alt="سباق مع الزمن لإنقاذ ذاكرة الصومال: رقمنةارسال الخبر الى: