سلاح عراقجي في التفاوض ما هو أسلوب البازار

21 مشاهدة

لكن الوقت ربما لا يكون في صالحه إذ يخوض الدبلوماسي المخضرم أهم مفاوضات في مسيرته المهنية التي تمتد لعشرات السنين، سعيا للتوصل إلى اتفاق نووي لتجنب العمل العسكري الذي هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنه.

وكان لعراقجي، الذي يتولى منصبه منذ عام 2024، دور رئيسي في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي مع قوى عالمية في عام 2015، والذي انسحب منه ترامب في 2018.

وتقول مصادر سياسية مطلعة إن يحظى بثقة كاملة من المرشد علي خامنئي، وتصفه بأنه أحد أقوى وزراء خارجية إيران حتى الآن.

ويبدو أن المؤسسة الدينية الإيرانية واثقة ‌من قدرته على التعامل بحنكة ودهاء في وقت تعزز فيه القوات الأميركية وجودها في الشرق الأوسط بعد مرور ثمانية أشهر فقط على قصفها .

وأشار عراقجي في كتابه قوة التفاوض الصادر عام 2024 ‌إلى أن أسلوب التفاوض الإيراني يعرف عموما باسم أسلوب ‌البازار، أي المساومة المستمرة والدؤوبة.

وكتب في حاشية الكتاب عن مهارة والدته الراحلة في المقايضة.

لكنه حذر أيضا من المبالغة في استخدام هذه الورقة، وكتب في الترجمة العربية للكتاب أنه عندما تبيع الثلج تحت أشعة الشمس تصير المساومة أكثر من اللازم هي الخسارة بعينها.

التعزيزات العسكرية لا يمكن أن تضغط علينا

اكتسب عراقجي سمعة باعتباره خبيرا في المفاوضات الصعبة خلال المحادثات حول برنامج إيران قبل أكثر من عشر سنوات.

ووافقت إيران بموجب الاتفاق النووي على قيود صارمة على برنامجها النووي مقابل رفع ‌العقوبات.

ويصف دبلوماسيون غربيون مشاركون في تلك المحادثات عراقجي بأنه جاد وملم بالجوانب ‌الفنية ومباشر.

وقاد عراقجي الوفد الإيراني في ⁠محادثات مع الولايات المتحدة باءت بالفشل العام الماضي قبل شن الغارات الأميركية.

ويصفه أحد المقربين منذ سنوات بأنه هادئ وصبور لكنه مقاتل وقادر على الصمود.

وقال عراقجي يوم الأحد إنه يعتقد أن هناك فرصة جيدة لحل دبلوماسي قائم على تفاوض يلبي مطالب مختلف ⁠الأطراف.

وأضاف خلال مقابلة على قناة (سي.بي.إس نيوز) لذا لا ‌داعي لأي تعزيزات عسكرية، مشيرا إلى أن مثل هذه التعزيزات لا يمكن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح