سكتم على غزة والآن لبنان هل أنتم بشر

59 مشاهدة

| حسني محلي

بعيداً عن التطوّرات السريعة الخاصة بالعدوان الصهيو – أميركي على إيران والتهديدات اليومية التي يطلقها المجنون ترامب ليس فقط ضدّ إيران بل ضدّ حلفائه التقليديين في المنطقة، يريد البعض لنا أن نتجاهل بل وننسى ليس فقط كلّ ما عانى ويعاني منه الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية منذ طوفان الأقصى، وحتى الآن بل أيضاً ما يعاني منه الشعب اللبناني طيلة الأشهر الماضية.

وخاصة خلال الفترة الأخيرة. إذ يستمرّ الكيان العبري في عدوانه الهمجي على الجنوب اللبناني والعاصمة بيروت وبضوء أخضر من واشنطن، ورضى بل فرحة البعض من الأنظمة العربية والإسلامية، والأهمّ من كلّ ذلك بموافقة الثنائي جوزاف عون – ونواف سلام اللذين جيئ بهما أساساً لمثل هذه الموافقة.

وبدليل أنهما حظيا بمباركة خفية ومعلنة من حكّام المنطقة على الرغم من الخلافات التقليدية فيما بينهم، وهم جميعاً يأتمرون بأوامر الرئيس ترامب الذي لا يتردّد في إهانتهم واستحقارهم باستمرار.

وربما لهذا السبب هرولوا جميعاً وتسابقوا فيما بينهم للمشاركة في خطة ترامب للسلام في غزة في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أنّ هذه الخطة تهدف في نهاية المطاف لخدمة المشاريع والحسابات الإسرائيلية ليس فقط في فلسطين بل في المنطقة عموماً.

وهي الحقيقة التي تأكّدت عندما استغلّ الكيان العبري الواقع المفروض في غزة وسقوط نظام الأسد في سوريا وتفرّغ لعدوانه على لبنان وبشكل خاصّ ضدّ حزب الله، بعد أن أعلن تضامنه العملي مع حماس التي طلب حكّام المنطقة من قياداتها الموجودة في قطر وتركيا أن تتجاهل العدوان الصهيوني على لبنان، وهو ما فعلوه فوراّ بعد العدوان الصهيو – أميركي على إيران.

إيران التي أزعج صمودها معظم حكّام المنطقة بعد أن حظيت بتضامن غالبية الشعوب العربية والإسلامية التي وللمرة الأولى باتت تؤمن بأنّ من يملك الإرادة الوطنية والدينية الحقيقية يستطيع أن يواجه ويتصدّى بل وينتصر على التحالف الصهيو – أميركي، وهو ما تحقّق للمرة الأولى في تاريخ المنطقة.

وربما ولهذا السبب سعى ويسعى الإعلام الموالي لحكّام الدول العربية والإسلامية “السنية” لتجاهل هذه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح