سكان مشيغان يدفعون ثمن حرب ترامب الاقتصادية مع كندا
يدفع سكان ولاية مشيغان الأميركية كلفة متزايدة للحرب التجارية التي يخوضها الرئيس دونالد ترامب مع كندا، مع تراجع الاستثمارات وارتفاع القلق بشأن الوظائف، في وقت تهدد فيه الرسوم الجمركية المتبادلة قطاع السيارات والتجارة العابرة للحدود.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي قيمة الصادرات من مشيغان إلى كندا في عام 2025؟ ما هي نسبة الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على سلع كندية بقيمة 20 مليار دولار؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقالت النائبة الديمقراطية الأميركية هيلي ستيفنز، في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ، اليوم الأحد، إنّ سكان مشيغان مستنزفون فعلاً، مضيفة أن الولاية دفعت ثمن النزاع التجاري من خلال ارتفاع الضغوط على ميزانيات الأسر، وتراجع الاستثمار، وخسارة مليارات الدولارات من المشاريع.
وأوضحت ستيفنز أن الشركات والعمال يواجهون حالة من عدم اليقين بسبب تغيّر السياسة التجارية بصورة متكررة، قائلة إن سكان الولاية لا يعرفون ما الذي سيستيقظون عليه في اليوم التالي.
ترامب يوسع نطاق المواجهة
وفي منشور على منصة تروث سوشيال، قال ترامب اليوم الأحد، إنّ اختلال قيمة الدولار الكندي أمام الولايات المتحدة غير مقبول، في إشارة إلى سعر صرف العملة الكندية والعلاقة التجارية بين البلدين.
ويضيف هذا التصريح بعداً جديداً إلى الخلاف التجاري، إذ لا يركز ترامب على الرسوم الجمركية وحجم التجارة فقط، وإنما يربط العلاقة الاقتصادية أيضاً بسعر صرف الدولار الكندي. وقد يُفهم من ذلك أن الرئيس الأميركي يمضي نحو تصعيد اقتصادي أوسع مع كندا، فيما لا تزال المفاوضات
ارسال الخبر الى: