سقوط حارسة سجن بريطانية في فخ بابلو إسكوبار اللاتفي
نهاية مسيرة مهنية بسبب علاقة محظورة
قضت محكمة ليستر كراون في بريطانيا بسجن حارسة السجن السابقة، جاهفين كوامبا، البالغة من العمر 21 عاماً، لمدة ثمانية أشهر، وذلك بعد إدانتها بإقامة علاقة غير مشروعة مع سجين يُدعى روبرتس سوكولوفس، الذي كان يلقب نفسه بـ بابلو إسكوبار اللاتفي.
بدأت الواقعة في 24 فبراير 2024، أثناء عمل كوامبا في سجن إتش إم بي فوس واي (HMP Fosse Way) من الفئة ج في ليسترشاير. ووفقاً للتحقيقات، بادرت الحارسة بالتواصل مع السجين آلاف المرات خلال فترة وجيزة، حيث كشفت سجلات المحكمة عن تبادل أكثر من 5,400 رسالة عبر تطبيق سناب شات أثناء وجوده في السجن، وما يزيد عن 4,200 اتصال إضافي بعد نقله إلى مركز ترحيل المهاجرين في مطار غاتويك.
استغلال الفريسة السهلة
أشار القاضي تيموثي سبنسر كيه سي، أثناء النطق بالحكم، إلى أن كوامبا -التي كانت تبلغ من العمر 19 عاماً عند بدء العلاقة- كانت ساذجة ووحيدة، واصفاً إياها بأنها كانت فريسة سهلة لسجين محترف اعتاد التلاعب بالآخرين. وأضاف القاضي: لقد تلقيتِ تدريباً مكثفاً حول معايير النزاهة والمهنية، ومن المأساوي أنكِ أهدرتِ كل ذلك.
من جانبه، أوضح محامي الدفاع سام بونياه أن موكلته كانت تفتقر للخبرة، حيث أُلقيت على عاتقها مسؤولية مراقبة 64 سجيناً بمفردها بعد أربعة أشهر فقط من بدء عملها، مؤكداً أنها تشعر بـ ندم حقيقي على تدمير مستقبلها المهني.
شبكة من التحويلات المالية
كشفت التحقيقات عن تورط عائلة السجين في تسهيل التواصل غير المشروع؛ حيث تلقت الحارسة مبالغ مالية كبيرة من والدة السجين وشقيقته، بلغت آلاف الجنيهات الإسترلينية في غضون أشهر قليلة، كما قامت هي بدورها بتحويل مبالغ مالية لصالحهما، مما عزز تهم إساءة استخدام المنصب العام.
أحكام قضائية بحق المتورطين
لم تقتصر العقوبات على الحارسة السابقة، فقد أصدرت المحكمة أحكاماً بحق ذوي السجين لدورهم
ارسال الخبر الى: