منذ سقوط الاسد كم عملية إعدام ميدانية نفذت في سوريا
أفاد المرصد السوري عن مقتل 10672 شخصاً بينهم 3020 أُعدموا ميدانياً في عدة محافظات سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وقال المرصد في تقرير له أنّه مع انهيار النظام، تصاعدت أعمال العنف بشكل غير مسبوق، إذ شهدت البلاد موجات من الهجمات المسلحة، التفجيرات، القتل العشوائي، والإعدامات الميدانية على الهوية والطائفة، إلى جانب تعذيب المعتقلين في سجون متنوعة، سواء تابعة لإدارة العمليات العسكرية أو للفصائل المسلحة أو حتى تنظيمات متطرفة. هذه الأعمال لم تكن حالات فردية، بل حملت طابعًا منهجيًا يهدف إلى تفتيت النسيج الاجتماعي وزرع الانقسامات بين السوريين، مما يجعل إعادة بناء دولة عادلة أكثر صعوبة
وقد شملت حوادث القتل هجمات مسلحة متفرقة على المدنيين والعسكريين، تفجيرات عبوات ناسفة، قصفاً إسرائيليًا وتركياً، مايعكس استمرار دائرة العنف خصوصاً مع إفلات الجناة من العقاب في حوادث القتل الفردي التي يتعرض لها المدنيين على أساس طائفي وغيرها من انتهاكات.
تابع:” وفي هذا الصدد، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل واستشهاد 10672 شخصاً في مختلف أنحاء سوريا، خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 وحتى 6 أيلول 2025، نتيجة استمرار أعمال العنف والانتهاكات على يد أطراف محلية وخارجية، إلى جانب الفوضى الأمنية العارمة. من بين الضحايا، سقط 8180 مدنياً، منهم 438 طفل و620 سيدة، مما يعكس هشاشة الواقع الأمني والخطر المتزايد على الفئات الأضعف في المجتمع.
وتوزعت حصيلة الخسائر البشرية على الشكل التالي:
من 8 كانون الأول وحتى نهاية 2024:
2354 ضحية، بينهم 1894 مدنياً (1839 رجلاً، 21 سيدة، 34 طفلاً) و460 غير مدنيين.
كانون الثاني:
-1122 ضحية، بينهم 679 مدنياً (480 رجلاً، 146 سيدة، 53 طفلاً) و443 غير مدنيين.
شباط:
-603 ضحية، بينهم 435 مدنياً (347 رجلاً، 46 سيدة، 42 طفلاً) و168 غير مدنيين.
آذار:
-2644 ضحية، منهم 2069 مدنياً (1828 رجلاً، 144 سيدة، 97 طفلاً) و575 غير مدنيين.
نيسان:
-452 ضحية، بينهم 352 مدنياً (287 رجلاً، 40 سيدة، 25 طفلاً) و100 غير مدنيين.
أيار:
-428 ضحية، منهم 295 مدنياً (227 رجلاً،
ارسال الخبر الى: