ألف سفينة وأكثر من 25 مليار دولار عالقة في مياه الخليج بسبب الحرب
أثارت الحرب في المنطقة مخاوف واسعة في أسواق الشحن والتأمين البحري، خصوصاً مع تزايد المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. وفي هذا السياق، قدمت جمعية سوق لويدز للتأمين في لندن تقييماً لحجم الأصول البحرية المعرضة للخطر في المنطقة، محذرة من تداعيات محتملة على التجارة والطاقة العالمية.
ألف سفينة عالقة
قالت الرئيسة التنفيذية لجمعية سوق لويدز للتأمين (Lloyd’s Market Association)، شيلا كاميرون إن نحو 1000 سفينة توجد حالياً في الخليج والمياه المحيطة به، مشيرة إلى أن قرابة نصفها ناقلات نفط وغاز. ويعكس هذا الرقم حجم الاعتماد العالمي الكبير على هذه المنطقة في نقل الطاقة، كما يبرز مدى حساسية السوق لأي اضطرابات قد تطاول الملاحة البحرية.
وأظهرت بيانات الشحن أن مئات السفن الأخرى لا تزال خارج مضيق هرمز، غير قادرة على الوصول إلى الموانئ. ويُعدّ هذا الممر المائي شرياناً حيوياً لنحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأوضحت كاميرون في تصريحات نقلتها وكالة رويترز أمس الخميس أن القيمة الإجمالية لهياكل هذه السفن تتجاوز 25 مليار دولار. وتشير هذه القيمة إلى القيمة التأمينية للسفن نفسها وليس إلى قيمة الشحنات التي تنقلها، والتي قد تكون أعلى بكثير، خاصة في حالة ناقلات النفط والغاز.
وأكدت الرئيسة التنفيذية لجمعية لويدز أن الغالبية العظمى من هذه السفن مؤمَّنة من خلال سوق التأمين البحري في لندن المرتبط بمنظومة لويدز، وهو أحد أكبر مراكز التأمين البحري في العالم. وأضافت أن التغطية التأمينية ما تزال قائمة حتى الآن رغم ارتفاع مستوى المخاطر في المنطقة.
وأشارت كاميرون إلى أن حركة العبور عبر مضيق هرمز شهدت تراجعاً ملحوظاً في الأيام الأخيرة، إذ سجل المضيق نحو 40 عملية عبور فقط منذ الأول من مارس/آذار 2026، وهو ما يعكس حالة الحذر التي باتت تسود بين شركات الشحن والملاحة البحرية.
/> طاقة التحديثات الحيةليبيا: انفجار ناقلة الغاز الروسية لن يؤثر على الإمدادات المحلية
توسيع مناطق المخاطر التأمينية
في
ارسال الخبر الى: