بدعم سعودي تحركات لحشد متطرفين تثير مخاوف من تمدد الإرهاب جنوب اليمن
خاص _ المساء برس|
أبدت أوساط سياسية وعسكرية جنوبية مخاوفها من اتساع رقعة انتشار الإرهاب في جنوب اليمن خلال الفترة المقبلة، في ظل التوجه السعودي الجديد نحو تغذية جذور التطرف والإرهاب، عبر دعم جماعات متطرفة تحت غطاء مواجهة «الحوثيين».
وفي هذا السياق، أفادت مصادر متعددة بأن السعودية أرسلت أموالاً ضخمة إلى قيادات سلفية بارزة، في مقدمتها القيادي السلفي يحيى الحجوري، بهدف حشد المقاتلين وإرسالهم إلى جبهات القتال لمواجهة «الحوثيين»، تحت عناوين طائفية ومذهبية متطرفة.
وأوضحت المصادر أن القيادات السلفية دفعت، خلال الأيام الماضية، بمجموعات من المقاتلين المتطرفين، بينهم أجانب، إلى جبهات القتال في إطار مساعٍ سعودية لتعويض الانهيار الذي لحق بالفصائل العسكرية التابعة لها ولا سيما في مناطق الساحل الغربي.
واعتبرت المصادر أن الدعم السعودي للمتطرفين في جنوب اليمن ستكون له تداعيات كارثية على المحافظات الجنوبية، مشيرةً إلى أن طلاب يحيى الحجوري معروفون بالتحاقهم بتنظيمات إرهابية خلال الفترات الماضية.
يُذكر أن السعودية عملت، خلال الأشهر الماضية، على تعيين قيادات سلفية متطرفة في مناصب عسكرية حساسة ضمن القوات التابعة لها، في خطوة تشير إلى احتمالية تحول تلك الفصائل العسكرية إلى قنابل موقوتة تهدد أمن واستقرار المحافظات الجنوبية خلال الفترات القادمة.
ارسال الخبر الى: