مركز غزة وفاة 4 إلى 5 مرضى سرطان يوميا في غزة نتيجة الحصار والإبادة الإسرائيلية

الثورة نت/
أكد مركز غزة لحقوق الإنسان، اليوم السبت، أن ما بين أربع وخمس حالات وفاة يتم تسجيلها يومياً في قطاع غزة نتيجة توقف العلاج الكيماوي وانهيار المنظومة الصحية واستمرار حرب الإبادة والقيود التي يفرضها العدو الإسرائيلي على موافقات السفر للعلاج خارج القطاع.
وحذّر المركز، في تدوينة على منصة “اكس”، ، من ارتفاع غير مسبوق في معدلات الوفاة بين مرضى السرطان في قطاع غزة.
ونقل عن مدير مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية، أن “نحو أربعة آلاف مريض سرطان يواجهون خطر الموت بسبب عدم توفر العلاج الكيماوي”.
وأوضح أبو سلمية أن هناك نقص في الأدوية الأساسية يتجاوز 50%، مشيراً الى فقدان أكثر من 70% من المستهلكات الطبية.
وأشار إلى أن أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية حتى نهاية ديسمبر 2025 تفيد بوجود نحو 12,500 مريض سرطان في قطاع غزة، مع تسجيل أكثر من ألفي إصابة جديدة سنوياً، بينها 122حالة بين الأطفال.
ولفت إلى توقف جلسات العلاج الكيميائي الوريدي والمتابعة الطبية بشكل شبه كامل منذ منتصف عام 2025، ووفاة ما لا يقل عن 1,400 مريض أثناء انتظار موافقات السفر للعلاج خارج القطاع، التي يعرقلها العدو الإسرائيلي.
واعتبر المركز أن الحرمان المتعمد من الأدوية والعلاج الذي يمارسه العدو الإسرائيلي، يشكل صورة من صور العقاب الجماعي المحظور بموجب القوانين الدولية، وينتهك الحق في الصحة.
وجدد التأكيد على أن “ما يتعرض له مرضى السرطان يشكل انتهاكاً لالتزامات العدو الإسرائيلي، بوصفه سلطة احتلال.
ودعا مركز غزة لحقوق الإنسان، العدو الإسرائيلي إلى الفتح الفوري والمستدام لجميع المعابر لإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، وتسهيل موافقات السفر الطبي لجميع المرضى.
وطالب بتشكيل آلية دولية لمراقبة الإجلاء الطبي من قطاع غزة، محذراً من أن استمرار الوضع دون تدخل دولي فاعل سيؤدي إلى مزيد من الوفيات القابلة للتجنب.
ارسال الخبر الى: