ستيبان إرزيا حين يبعث خشب الكيبراشو الحياة في منحوتات أسطورية
يحتضن معرض تريتياكوف في موسكو رحلة فنية استثنائية للنحات الروسي الشهير ستيبان إرزيا، عبر معرض يضم أكثر من 80 عملاً فنياً موزعة على ثلاث قاعات واسعة، تسلط الضوء على مسيرة فنان طوع الطبيعة لتصبح منحوتاته نبضاً من الحياة.
/>من ضفاف الفولغا إلى العالمية
بدأ إرزيا مسيرته في عائلة بسيطة، حيث كانت بداياته في رسم الكنائس على ضفاف نهر الفولغا. انتقل بعدها إلى موسكو ليدرس في مدرسة ستروغانوف ومدرسة موسكو للرسم والنحت والعمارة، متتلمذاً على يد الأستاذ سيرغي فولنوخين. قادت الظروف السياسية المضطربة إرزيا للهجرة إلى إيطاليا، حيث واجه تحديات معيشية قاسية في بداياته، قبل أن تلمع موهبته في المعارض الأوروبية وتكتسب أعماله اعترافاً دولياً.
/>تحدي الكيبراشو.. الخشب الذي لا يلين
خلال فترة إقامته الطويلة في الأرجنتين، اكتشف إرزيا خشب الكيبراشو، وهو نوع نادر شديد الصلابة لا ينمو إلا في تلك المنطقة، ويتميز بقدرته على مقاومة التعفن وكثافته العالية. اعتمد الفنان على هذا الخشب طوال 24 عاماً، مستخدماً أدوات خاصة صنعها بنفسه لتشكيله.
/>تميز أسلوب إرزيا بالنحت المباشر دون نماذج مسبقة، حيث كان يبرز التباين الفني بين ملمس الخشب الخشن الذي يمثل الثياب والشعر، وبين نعومة البشرة المصقولة في وجوه وأجساد تماثيله.
/>محطات في حياة الفنان
لم تتوقف إبداعات إرزيا عند الخشب، إذ يضم المعرض أيضاً منحوتات رخامية شرع في تنفيذها عام 1918 في جبال الأورال. كما عاد الفنان إلى وطنه عام 1950 حاملاً معه أكثر من 200 عمل فني، ليقيم معرضاً فردياً كبيراً عام 1954 في موسكو، حقق نجاحاً جماهيرياً واسعاً رغم تحفظ بعض النقاد الأكاديميين على أسلوبه الذي خرج عن قوالب الواقعية الاشتراكية.
/>ويستمر معرض ستيبان إرزيا: أسطورة النحت في استقبال زواره في غاليري تريتياكوف حتى 11 أكتوبر، قبل أن يكمل جولته إلى مدينة سارانسك.
/> /> /> /> />
alt=""/>
alt="التحالف يستهدف مواقع عسكرية ومنشآت اتصالات في
ارسال الخبر الى: