من هو ستريكلاند الذي ألحق بالبطل حمزة شيماييف هزيمته الأولى
أذهل المقاتل الأميركي شون ستريكلاند (35 عاماً) عشاق رياضة الفنون القتالية المختلطة في بطولة UFC 328 بفوزه على الروسي حمزة شيماييف (32 عاماً)، مُلحقاً به الأحد، أول هزيمة في مسيرته الاحترافية، بعدما حقق انتصاراً صعباً بقرار منقسم من لجنة الحكام بواقع: 48-47، 47-48، 48-47، ليستعيد لقب بطولة UFC للوزن المتوسط، إثر صموده أمام ضغط شيماييف المبكر في مدينة نيوجيرسي، قبل أن يسيطر لاحقاً بفضل سرعته الفائقة ولياقته البدنية العالية ودقة ضرباته، وعدم انهياره أمام خصمه.
ويُعتبر شيماييف واحداً من المصارعين المشهورين في عالم الفنون القتالية المختلطة، إذ نجح في تحقيق 15 انتصاراً دون تلقي أي هزيمة، خاصة أنّه متمرّسٌ في هذه المنافسة بعدما بدأ المصارعة في سن الخامسة في قرية غفارديسكي بجمهورية الشيشان، حيث تربى في عائلة فقيرة، قبل أن يُهاجر إلى السويد عام 2013 حين كان يبلغ من العمر 18 عاماً، ليشق طريقه نحو النجومية والانتصارات بفضل أسلوبه في المصارعة الحرة وإسقاطه خصومه أرضاً من خلال توظيف تقنيات مختلفة للسيطرة وتوجيه ضربات قوية متتالية لإخضاعهم، وهو ما دفع العديد من المتابعين والنقاد إلى مقارنة مهارته بتقنيات الأسطورة حبيب نورمحمدوف، وهنا يطرح السؤال نفسه: من هو المقاتل الأميركي الذي تسبب في خسارته لأول مرة بمسيرته؟
بدأ شون توماس ستريكلاند مسيرته الاحترافية في عام 2008، إذ عاش قبلها طفولة صعبة للغاية، بعدما نشأ في كاليفورنيا داخل منزلٍ تعرّض فيه للإساءة من والده، بتعنيفه نفسياً وجسدياً، ما دفعه لمهاجمة والده بغيتار في إحدى المناسبات للدفاع عن والدته خوفاً من أن يقتلها، ليهرب لاحقاً من بيته، ويتصل على إثرها بالشرطة.
خلال فترة مراهقته، تأثر ستريكلاند ببيئة أسرية قاسية، وانجرف لفترة نحو أفكار متطرفة بتأثير من جده، مما أدى إلى طرده من المدرسة في الصف التاسع، لكن نقطة التحول بدأت حينما وجهته والدته نحو رياضة فنون القتال المختلطة (MMA)، وعن تلك التجربة، أوضح المقاتل أن انخراطه في التدريب ساعده على التخلص من مشاعر الكراهية، إذ أدرك أن الكثير من الأشخاص الذين قدموا له الدعم
ارسال الخبر الى: