وول ستريت جورنال دخول اليمن على خط المواجهة يفتح جبهة جديدة في الشرق الأوسط ويضغط على أسواق الطاقة العالمية
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الجمعة، إن دخول القوات اليمنية على خط المواجهة في الحرب الأمريكية الإيرانية فتح جبهة جديدة في الشرق الأوسط، مع تهديدات تستهدف حركة الملاحة في البحر الأحمر وشحنات النفط السعودية، ما يضيف تحدياً جديداً للولايات المتحدة وحلفائها ويزيد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أن القوات اليمنية فرضت “الحصار” على شحنات النفط السعودية العابرة للبحر الأحمر، بالتزامن مع استهداف سفينتي نفط، ما يهدد أحد أهم الممرات التجارية في العالم، وهو مضيق باب المندب الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي.
وحاولت الصحيفة تصدير رواية إطلاق اليمن للمواجهة مع السعودية على أنها دعما لإيران على حساب رواية صنعاء التي تضعها بالدرجة الأولى كجزء من معركة كسر الحصار على البلد.
اقرأ أيضا:
ونقلت الصحيفة عن محللين أن هذا التصعيد يمثل انتقالاً جديداً في مسار الحرب، إذ ظل اليمنيون بعيدين عن المواجهة المباشرة خلال الأشهر الماضية، قبل أن يدفعهم تصاعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، إضافة إلى الغارات التي استهدفت مطار صنعاء، إلى توسيع نطاق عملياتهم باتجاه الملاحة المرتبطة بالسعودية.
وقال الباحث في مركز “نيو أمريكا” آدم بارون إن اليمنيين يمثلون “ورقة ضغط استراتيجية” لإيران، باعتبارهم قوة قادرة على تهديد حركة التجارة العالمية عبر وسائل غير تقليدية.
مشيراً إلى أن مجرد إحجام شركات الشحن عن المرور عبر الممرات البحرية يشكل عملياً حصاراً حتى دون الحاجة إلى إغلاق كامل للمضيق.
وبحسب التقرير، انعكس التصعيد سريعاً على أسواق النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين، وسط مخاوف من اضطراب صادرات النفط السعودية التي تعتمد بشكل كبير على البحر الأحمر كممر رئيسي للوصول إلى الأسواق الآسيوية.
وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً من ناقلات النفط السعودية بدأت باتباع مسارات بديلة، بينها نقل الخام عبر خط أنابيب الشرق–الغرب إلى الموانئ المصرية على البحر المتوسط، أو الدوران حول رأس الرجاء الصالح، وهي خيارات تزيد من كلفة النقل ومدة الرحلات.
وفي المقابل، تواجه
ارسال الخبر الى: