ستراسبورغ يتحول إلى فرع تشلسي 18 عملية انتقال تفتح باب الجدل
لم يكن صيف 2023 عادياً في تاريخ نادي ستراسبورغ، إذ فرضت مجموعة بلوكو نفوذها على النادي الفرنسي ضمن مشروع تعدد الملكيات، بعد عام واحد من استحواذها على تشلسي الإنكليزي، في خطوة غيّرت ملامح الواقع داخل النادي، وإن لم تكن نتائجها كلها مُقنعة لدى جماهيره.
وبحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الخميس، فقد عاش ستراسبورغ، بطل الدوري الفرنسي موسم 1978-1979، والفائز بكأس فرنسا ثلاث مرات، فترات صعبة في تاريخه، وصلت به إلى الهبوط إلى الدرجة الرابعة عام 2011، قبل أن يعود إلى دوري الأضواء في موسم 2017-2018. وبعد عام واحد فقط، فاجأ الجميع بتتويجه بكأس الرابطة، ما منحه بطاقة العبور إلى الأدوار التمهيدية من الدوري الأوروبي.
وفي موسم 2021-2022، وتحت قيادة جوليان ستيفان، حقق ستراسبورغ المركز السادس في الدوري الفرنسي، وهو أفضل ترتيب له منذ نهاية السبعينيات، ورغم ذلك، حُرم من المشاركة الأوروبية بسبب تتويج نانت بكأس فرنسا. وكان ذلك الفريق مختلفاً تماماً عن ستراسبورغ الحالي، فقد امتلك آنذاك واحدة من أكبر المعدلات العمرية في الدوري، قبل أن تنقلب السياسة رأساً على عقب مع دخول بلوكو. ومنذ ذلك الحين، أصبح النادي من أكثر الأندية الأوروبية تعاقداً مع لاعبين دون 21 عاماً، لتنخفض أعمار الفريق بشكل لافت. وبرّر رئيس النادي، مارك كيلر، هذه الخطوة، بالتأكيد أن النموذج السابق بلغ سقفه، وأن النادي كان بحاجة إلى بنية قوية تقوده إلى بُعد جديد.
نجاح لم يقنع جماهير ستراسبورغ
رياضياً، بدأت النتائج بالظهور، إذ أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز السابع، وبلغ نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، وكان قريباً من نهائي الكأس المحلية. غير أن هذا النجاح لم يُقنع جزءاً كبيراً من القاعدة الجماهيرية التي تشعر بأن النادي بات مجرد تابع لتشلسي. وأصدرت مجموعات المشجعين، وعلى رأسها ألترا بويز، بيانات احتجاجية اعتبرت فيها أن كيلر لم يعد صاحب القرار، بل مجرد واجهة لسياسة المجموعة المالكة، رغم أن مدرجات ستاد دو لا مينو لا تزال ممتلئة بنسبة 100%، وهي الأعلى في الدوري الفرنسي.
/> ميركاتوارسال الخبر الى: