ستارمر يلتقي هرتسوغ في لندن وسط دعوات لاعتقاله

67 مشاهدة
يلتقي رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر اليوم الأربعاء الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في داونينغ ستريت على الرغم من دعوة العديد من نواب حزب العمال لعدم استقباله في الوقت الذي تخرج فيه تظاهرة اليوم أمام مقر الحكومة البريطانية احتجاجا على الزيارة عند الساعة الخامسة والنصف بتوقيت غرينتش وأعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني أن ستارمر سيناقش مع الرئيس الإسرائيلي الوضع الذي لا يطاق في غزة والإجراءات التي يجب على إسرائيل اتخاذها لإنهاء المعاناة المروعة التي نشهدها ويأتي اللقاء اليوم بعدما نفذت إسرائيل غارة جوية استهدفت فيها قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة وهو الهجوم الذي أدانه كير ستارمر يوم أمس قائلا إن إسرائيل تنتهك سيادة قطر وتخاطر بمزيد من التصعيد في المنطقة وصرح متحدث باسم داونينغ ستريت لاحقا بأن ستارمر تحدث مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأكد إدانته للضربة وقدم تعازيه في وفاة ضابط أمن قطري دعوات لاعتقال هرتسوغ ودعا ستون نائبا الحكومة البريطانية من بينهم أعضاء في حزب العمال وحزب الخضر والحزب الوطني الاسكتلندي إلى منع هرتسوغ من دخول المملكة المتحدة لتجنب خطر التواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة بموجب شروط معاهدة الأمم المتحدة فيما تظاهر بضعة آلاف يوم أمس الثلاثاء أمام داونينغ ستريت احتجاجا على الزيارة Thousands join the emergency protest to demand the government arrest Israeli President Isaac Herzog when he lands in Britain We ll be back again tomorrow Wed 10 September at Chatham House at 5 30PM to protest his speech and at 7PM to protest his meeting with Keir Starmer pic twitter com dZSXd1KABw Palestine Solidarity Campaign PSCupdates September 9 2025 ووجه المركز الدولي للعدالة والسلام رسالة إلى شرطة سكوتلاند يارد مطالبا بالتحقيق مع الرئيس الإسرائيلي فور وصوله إلى المملكة المتحدة للاشتباه في مسؤوليته الجنائية عن جرائم حرب مزعومة ووجهت الرسالة إلى وحدة جرائم الحرب التابعة لشرطة سكوتلاند يارد مشيرة إلى أن هرتسوغ يتحمل المسؤولية الجنائية عن جرائم حرب مزعومة وجرائم ضد الإنسانية وتعذيب وأفعال تشكل إبادة جماعية محتملة بما يخالف قانون العدالة الجنائية وقانون اتفاقيات جنيف لعام 1957 وقانون المحكمة الجنائية الدولية لعام 2001 ودعا المركز الدولي للعدالة والسلام إلى التحقيق معه واستجوابه مشيرا إلى أن الحصانة الدبلوماسية لا تمنع وحدة جرائم الحرب من استجوابه والتحقيق معه بأي شكل آخر امتثالا لالتزامات المملكة المتحدة الدولية والمحلية وقال جوناثان بورسيل كبير مسؤولي الشؤون العامة والاتصالات في المركز يمثل هذا الإجراء تصعيدا كبيرا في الجهود القانونية العالمية لمحاسبة كبار المسؤولين الإسرائيليين على جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي وأضاف ينطبق حكم القانون على الجميع بغض النظر عن مناصبهم أو جنسياتهم إذا رفض القادة السياسيون الخضوع للإجراءات القانونية فإن جنودهم سيتركون عرضة للعدالة وحدهم دون حصانة أو حماية لن يكون هناك ملاذ آمن للمشتبه بهم في جرائم الحرب يقتضي القانون الدولي المساءلة ونحن عازمون على تحقيقها اتهامات بتشجيع الإبادة ويواجه هرتسوغ اتهامات بتشجيع الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة إذ اقتبس فريق جنوب أفريقيا القانوني في القضية المرفوعة لمحكمة العدل الدولية تصريحا لهرتسوغ قال فيه هذه الأمة بأكملها هناك مسؤولة عن كل ما حدث لا يوجد أي مدنيين أبرياء في غزة وقدم التصريح باعتباره دليلا على أن القيادة الإسرائيلية ترى أن جميع سكان غزة وليس فقط حماس هم هدف مشروع للأعمال العسكرية ورغم أن هرتسوغ لا يملك صلاحيات تنفيذية إلا أنه يقوم بأدوار سياسية وتواصل مع جهات دولية إضافة للعب دور في الدعاية الإسرائيلية والظهور في وسائل الإعلام العالمية لنشر الرواية الإسرائيلية حول الحرب على غزة وصرح مكتبه بأنه يزور المملكة المتحدة لإظهار التضامن مع الجالية اليهودية التي تتعرض لهجوم شديد وتواجه موجة من معاداة السامية لكن وزير الصحة البريطاني ويس ستريتنغ صرح بأنه يجب عليه الرد على الاتهامات الموجهة إلى الحكومة الإسرائيلية بشأن أفعالها في غزة وقال لإذاعة تايمز أعتقد أنه يجب عليه الرد على اتهامات جرائم الحرب والتطهير العرقي والإبادة الجماعية الموجهة إلى الحكومة الإسرائيلية وأضاف الوزير أعتقد أنه بحاجة إلى أن يشرح كيف في ظل كل هذه الأدلة على الفظائع التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي يمكنه الادعاء بأن جيش الدفاع الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم وأضاف أعتقد أنه يجب عليه أن يشرح أنه إذا لم تكن نية حكومة إسرائيل ارتكاب إبادة جماعية أو تطهير عرقي فكيف يظن أن حكومته الإسرائيلية ستحقق هدفها المعلن المتمثل في تطهير غزة من الفلسطينيين دون جرائم حرب أو تطهير عرقي أو حتى إبادة جماعية إنكار رسمي بريطاني للإبادة بدورها أكدت داونينغ ستريت بحسب هئية البث البريطانية بي بي سي اشمئزاز رئيس الوزراء البريطاني من المعاناة في غزة لكنها لم تصل إلى حد تكرار دعوات ستريتنغ لمحاسبة هرتسوغ على جرائم الحرب والتطهير العرقي الإسرائيلية المزعومة وقال متحدث باسم ستارمر إن الأخير سيناقش الوضع الذي لا يطاق في غزة والإجراء الذي يجب على إسرائيل اتخاذه لإنهاء المعاناة المروعة التي نشهدها مع الرئيس الإسرائيلي وفي سياق متصل طلب ناشطون مؤيدون لفلسطين إصدار مذكرة توقيف بحق هرتسوغ بتهمة ارتكاب جرائم حرب قبل وصوله إلى المملكة المتحدة وصرح أحد المحامين المتخصصين الذين يقدمون المشورة لجمعية أصدقاء الأقصى البريطانية بأن القضية استندت إلى تصريحات أدلى بها هرتسوغ بعد عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 والتي حمل فيها الرئيس الإسرائيلي جميع الفلسطينيين في غزة المسؤولية ولفت المحامي إلى أن ارتفاع عدد القتلى المدنيين والأضرار الواسعة النطاق التي لحقت بالبنية التحتية المدنية والمباني السكنية تشير إلى جريمة حرب تتمثل في شن هجمات عشوائية وهو ما يشكل انتهاكا جسيما للبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف وبصفته رئيسا للدولة يتوقع عادة أن يتمتع هرتسوغ بالحصانة لكن المحامي أشار إلى وجود سابقة حيث أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق رؤساء حكومات حاليين بمن فيهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي يجب على الدول الموقعة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تنفيذها وأرسل وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي رسالة إلى لجنة مختارة نشرت الأسبوع الماضي قال فيها إن المملكة المتحدة لم تستنتج أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية كما هو منصوص عليه في معاهدة للأمم المتحدة في الرسالة التي أرسلت قبل تغيير منصبه في التعديل الوزاري يوم الجمعة قال لامي وفقا لاتفاقية الإبادة الجماعية فإن جريمة الإبادة الجماعية لا تحدث إلا في حال وجود نية محددة لتدمير جماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية كليا أو جزئيا وأضاف لم تستنتج الحكومة أن إسرائيل تتصرف بهذه النية لكن داونينغ ستريت أصرت أمس الثلاثاء على أن هذا لا يمثل تحولا في موقف المملكة المتحدة الذي لا يزال قائما على أن المحاكم الدولية هي التي تحدد ما إذا كانت إسرائيل قد ارتكبت إبادة جماعية أم لا في غزة وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء إن رسالة لامي تعكس موقف المملكة المتحدة القائل بأننا لم نتوصل إلى أي استنتاج بشأن ما إذا كانت إبادة جماعية قد ارتكبت في غزة أم لا وفي عام 2016 منحت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني حصانة دبلوماسية خاصة بعد استدعائها للاستجواب من قبل الشرطة بشأن جرائم حرب مزعومة خلال عملية الرصاص المصبوب الإسرائيلية في عامي 2008 و2009 والتي أسفرت عن استشهاد حوالي 1400 فلسطيني في غزة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح