هل ستؤثر أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا على مونديال 2030
تترقب الأوساط الكروية قرارات حاسمة بشأن الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بعد الجدل الواسع الذي أعقب ما جرى في مدرجات المباراة، وسط توقعات بعقوبات محتملة بحق منتخب السنغال وجماهيره، وهي قرارات يعود البتّ فيها إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كاف، بصفته الجهة المنظمة للبطولة.
ورغم أن المغرب تقدّم أمس الاثنين، بشكوى ضد السنغال لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا وكذلك لدى كاف، فإن الكلمة الأولى والأخيرة تبقى للاتحاد الأفريقي، إذ يلتزم فيفا في المرحلة الحالية بالبقاء على الحياد، ولا يتدخل إلا في حال رأى أن القرارات المتخذة لا تتماشى مع اللوائح أو لم تُطبق بالشكل الصحيح، بحسب تقرير صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، اليوم الثلاثاء. لكن إلى جانب المسار الانضباطي، هناك صور وأحداث من المدرجات خلال النهائي، انتشرت على نطاق واسع حول العالم، إضافة إلى تصرفات بعض جامعي الكرات. ومن أبرز اللقطات، المشهد الذي ظهر فيه الحارس الثالث لمنتخب السنغال، ديوف، وهو يتدخل لحماية منشفة الحارس الأساسي إدوارد ميندي، بعدما حاول جامعو الكرات انتزاعها منه.
وتكمن الشكوك الكبرى حالياً، في ما إذا كانت هذه الأحداث، قد تؤثر أو لا على قرار اختيار الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية لكأس العالم 2030، الذي يستضيفه بشكل مشترك كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال. فحتى وقت قريب، كان الاعتقاد السائد أن ملعب سانتياغو برنابيو التابع لريال مدريد هو الخيار الأبرز لدى فيفا، أو ربما ملعب كامب نو التابع لبرشلونة. غير أن منافساً قوياً دخل على الخط بقوة، وهو ملعب الحسن الثاني في مدينة الدار البيضاء، بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، ما جعله مرشحاً جدياً لاستضافة النهائي.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةبابي ثياو.. من ظل سيسيه إلى كتابة التاريخ مع السنغال
ويبقى السؤال المطروح: هل ستكون لما حدث في نهائي كأس أمم أفريقيا أي تبعات على حظوظ المغرب، بصفته منظم البطولة؟ وبحسب المصدر ذاته، فمبدئياً، لا يُفترض أن يؤثر ذلك على قرار فيفا، خاصة في ظل الإشادة الكبيرة التي قدمها رئيس الاتحاد
ارسال الخبر الى: