هل ستؤثر أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا على مونديال 2030
61 مشاهدة
تترقب الأوساط الكروية قرارات حاسمة بشأن الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بعد الجدل الواسع الذي أعقب ما جرى في مدرجات المباراة وسط توقعات بعقوبات محتملة بحق منتخب السنغال وجماهيره وهي قرارات يعود البت فيها إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كاف بصفته الجهة المنظمة للبطولة ورغم أن المغرب تقدم أمس الاثنين بشكوى ضد السنغال لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا وكذلك لدى كاف فإن الكلمة الأولى والأخيرة تبقى للاتحاد الأفريقي إذ يلتزم فيفا في المرحلة الحالية بالبقاء على الحياد ولا يتدخل إلا في حال رأى أن القرارات المتخذة لا تتماشى مع اللوائح أو لم تطبق بالشكل الصحيح بحسب تقرير صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية اليوم الثلاثاء لكن إلى جانب المسار الانضباطي هناك صور وأحداث من المدرجات خلال النهائي انتشرت على نطاق واسع حول العالم إضافة إلى تصرفات بعض جامعي الكرات ومن أبرز اللقطات المشهد الذي ظهر فيه الحارس الثالث لمنتخب السنغال ديوف وهو يتدخل لحماية منشفة الحارس الأساسي إدوارد ميندي بعدما حاول جامعو الكرات انتزاعها منه وتكمن الشكوك الكبرى حاليا في ما إذا كانت هذه الأحداث قد تؤثر أو لا على قرار اختيار الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية لكأس العالم 2030 الذي يستضيفه بشكل مشترك كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال فحتى وقت قريب كان الاعتقاد السائد أن ملعب سانتياغو برنابيو التابع لريال مدريد هو الخيار الأبرز لدى فيفا أو ربما ملعب كامب نو التابع لبرشلونة غير أن منافسا قويا دخل على الخط بقوة وهو ملعب الحسن الثاني في مدينة الدار البيضاء بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج ما جعله مرشحا جديا لاستضافة النهائي ويبقى السؤال المطروح هل ستكون لما حدث في نهائي كأس أمم أفريقيا أي تبعات على حظوظ المغرب بصفته منظم البطولة وبحسب المصدر ذاته فمبدئيا لا يفترض أن يؤثر ذلك على قرار فيفا خاصة في ظل الإشادة الكبيرة التي قدمها رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو بالتنظيم المغربي حيث قال في تصريحات صحافية تهانينا للمغرب على البطولة الرائعة سواء وصيفا للبطل أو مضيفا استثنائيا أتقدم بخالص الشكر إلى الملك محمد السادس على دعمه المتواصل لكرة القدم وإلى فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم وعضو مجلس فيفا وبينت الصحيفة الإسبانية أنه لا يزال من المبكر جدا الحسم في هذا الملف إذ لن تبدأ فيفا العمل الجدي على تفاصيل مونديال 2030 إلا بعد الانتهاء من كأس العالم 2026 ومع ذلك يبقى واضحا أن المشروع الضخم الذي يشيده المغرب يشكل تهديدا حقيقيا لطموحات كل من ملعبي سانتياغو برنابيو وكامب نو في استضافة المباراة النهائية