سباق محموم بين الصين وأميركا في مجال التكنولوجيا العسكرية
اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في يناير/كانون الثاني الماضي، تحديد الإنفاق العسكري بمبلغ 1.5 تريليون دولار أميركي في العام 2027، مشيراً إلى أوقات مضطربة وخطيرة للغاية. ومن شأن هذه الخطوة أن تزيد ميزانية الدفاع في البلاد بنحو 40% وسط مخاوف متزايدة في البنتاغون بشأن التقدم الذي أحرزته الصين في مجال الذكاء الاصطناعي على وجه التحديد.
وقال ترامب، في منشور على موقع تروث سوشيال، أعلن فيه عن اقتراحه، إن هذا سيسمح لنا ببناء الجيش الحلم الذي طالما كنا نستحقه، والأهم من ذلك، أنه سيحافظ على سلامتنا وأمننا. وبغض النظر عن مقدار الزيادة الفعلية التي أجرتها الولايات المتحدة في الإنفاق الدفاعي، فمن المؤكد، حسب تقارير أميركية، أنه سيكون هناك المزيد من الأموال للشركات التي تطور التقنيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، لمواكبة الصين.
وتم تحديد ميزانية الدفاع الأميركية لعام 2026 بمبلغ 901 مليار دولار أميركي. وكانت الولايات المتحدة بالفعل أكبر دولة من حيث الإنفاق العسكري في العالم، ومن شأن رفعها إلى 1.5 تريليون دولار أن يزيد من تفوق واشنطن في الإنفاق على قواتها المسلحة على منافستيها الصين وروسيا، وإن كان ذلك قد يؤدي أيضاً إلى سباق تسلح مع هاتين الدولتين.
ياو بين: بكين تراهن على الذكاء الاصطناعي لتنشيط النمو وتقليص الفجوة مع الولايات المتحدة في هذا القطاع
من جهته، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ، ضرورة تطوير التكنولوجيا المحلية، خصوصاً الذكاء الاصطناعي. وقال، في أول اجتماع رسمي له مع الوزراء والمسؤولين الإقليميين مطلع العام الحالي، إن بكين ستضاعف جهودها لكسر معوقات التنمية من خلال اتباع نهج على مستوى الدولة بأكملها. ووصف الذكاء الاصطناعي بأنه التحول التكنولوجي التاريخي القادم.
تسابق على الذكاء الاصطناعي
وفي ظل تسابق الولايات المتحدة والصين لتطوير أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري ساحة معركة بحد ذاتها، إذ تتنافس القوتان على دمج هذه التكنولوجيا في الصناعات العسكرية، في حين حذر خبراء أميركيون من أن الذكاء الاصطناعي الصيني الظاهر قد تكون له تداعيات خطيرة.
/> تقارير دوليةارسال الخبر الى: