فيلم إثارة سياسي غير تقليدي وفيلم رعب عن مصاصي دماء ودراما تاريخية عن شكسبير سيتنافسون وجها لوجه يوم الأحد في جوائز بافتا BAFTA أكبر جوائز السينما في بريطانيا في سباق يمهد الطريق لجوائز أوسكار وتعد مراسم جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون British Academy Film Awards التي ينظر إليها على أنها محطة تمهيدية قبل جوائزnbsp أوسكارnbsp في هوليوود والمقررة هذا العام في 15 مارس آذار مناسبة تسلك غالبا مسارها الخاص بفضل تنوع قائمة المرشحين وتكريمها المتكرر للمواهب البريطانية المحلية وتصدر فيلم بول توماس أندرسون ون باتل آفتر أنذر One Battle After Another ترشيحات بافتا بواقع 14 ترشيحا بينها ترشيح لأبرز الجوائز أفضل فيلم والفيلم إثارة تتابع مطاردة متطرفين من أنصار تفوق العرق الأبيض لثوريين سابقين فقدوا بريقهم وتلاه بفارق بسيط 13 ترشيحا لفيلم الرعب التاريخي عن مصاصي الدماء سينرز Sinners الذي حطم الرقم القياسي لأكبر عدد ترشيحات في تاريخ أوسكار بعدما حصد 16 ترشيحا ثم جاء فيلم تيموثي شالاميه عن تنس الطاولة مارتي سوبريم Marty Supreme مع 11 ترشيحا كما سلطت الترشيحات الضوء على أفلام أبطأ إيقاعا وأكثر حميمية إذ يستكشف فيلم هامنت Hamnet حياة وليم شكسبير الشخصية فيما يكمل فيلم الدراما العائلية النرويجي سنتيمينتال فاليو Sentimental Value قائمة المرشحين الخمسة لجائزة أفضل فيلم في بافتا ومن المتوقع أن يمر على السجادة الحمراء في مركز ساوثبانك في لندن نجوم من الصف الأول بينهم ليوناردو دي كابريو وجيسي باكلي وتيموثي شالاميه وإيما ستون وكيليان مورفي وغلين كلوز وإيثان هوك على أن يستضيف الحفل الممثل الاسكتلندي آلان كامينغ وتعهد كامينغ الذي يقدم النسخة الأميركية من برنامج الواقع الخونة The Traitors بتحقيق توازن بين الاحتفاء والمشاكسة وعلى الرغم من تصدر سينرز لترشيحات أوسكار فإن ون باتل آفتر أنذر من بطولة ليوناردو دي كابريو ظل الأوفر حظا بقوة بعدما فاز تقريبا بكل الجوائز التمهيدية حتى الآن في هذا الماراثون ويستند الفيلم على نحو فضفاض إلى رواية توماس بينشون فاينلاند Vineland وتتزايد أيضا فرص هامنت بوصفه مفاجأة ثقيلة الوزن فقد تغلب على سينرز ليفوز بجائزة أفضل فيلم درامي في حفل غولدن غلوب الشهر الماضي وباعتبارها احتفاء بالأفلام المحلية قد تميل بافتا إلى تفضيل هذه الدراما التاريخية التي تضم قدرا كبيرا من المواهب البريطانية والأيرلندية وفيلم هامنت مقتبس عن رواية ماغي أوفاريل وحصد 11 ترشيحا في بافتا مقابل سبعة ترشيحات في أوسكار عبر تصويره لشكسبير وزوجته أغنيس وهما يواجهان فقدان ابنهما وسط إنكلترا الإليزابيثية التي أنهكها الطاعون وتعد جيسي باكلي التي تؤدي دور أغنيس المكلومة المرشحة الأبرز لجائزة أفضل ممثلة في دور رئيسي بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلة درامية في غولدن غلوب وتتنافس الممثلة الإيرلندية مع كيت هدسون عن الدراما الموسيقية سونغ سانغ بلو Song Sung Blue وإيما ستون عن بوغونيا Bugonia وتشيس إنفينيتي في ون باتل آفتر أنذر ورينات رينسفه في سنتيمينتال فاليو وروز بيرن عن إف آي هاد ليغز آيد كيك يو If I Had Legs Id Kick You كما يواصل تيموثي شالاميه كسب الزخم لجائزة أفضل ممثل بعد فوزه في كريتيكس تشويس Critics Choice وغولدن غلوب عن أدائه لاعب تنس طاولة لا يهدأ يطارد طموحات كبرى وقد تسهم جائزة بافتا لأفضل ممثل في ترسيخ طموحاته نحو أوسكار لكن النجم البالغ 30 عاما سيواجه منافسة من دي كابريو ومايكل بي جوردن علما بأن الأيرلندي بول مسكال لم يرشح عن أدائه دور شكسبير في هامنت وفي فئة أفضل مخرج يتنافس جوش سافدي عن مارتي سوبريم Marty Supreme وبول توماس أندرسون عن ون باتل آفتر أنذر وريان كوغلر عن سينرز وكان أندرسون قد فاز بهذه الجائزة في جوائز نقابة المخرجين الأميركية في وقت سابق من هذا الشهر وتضم قائمة المرشحين أيضا يورغوس لانثيموس الفائز سابقا بـبافتا عن بوغونيا Bugonia ويوآخيم ترير عن سنتيمينتال فاليو وكلوي جاو عن هامنت والتي فازت بـأوسكار عن نومادلاند Nomadland وقد واجهت الجوائز بعض الانتقادات بسبب هيمنة الأسماء الأميركية على القائمة فعلى خلاف سيزار Cesar في فرنسا أو غويا Goya في إسبانيا اللتين تدعمان السينما الوطنية تفتح بافتا بابها لجميع الجنسيات وأشارت مجلة فرايتي إلى أن ذلك يعني أن الأفلام الأميركية غالبا ما تتصدر المشهد وهو ما يجعل الحفل مؤشرا أفضل للتنبؤ بنتائج أوسكار لكنه يقلص فرص الإنتاجات المحلية في البروز خارج فئة أفضل فيلم بريطاني وفي تلك الفئة تتنافس أعمال شديدة الاختلاف إذ يواجه هامنت الفيلم الناجح تجاريا بريدجيت جونز ماد أباوت ذا بوي Bridget Jones Mad About the Boy وفيلم السيرة الذاتية آي سوير I Swear وفيلم آي سوير المستند إلى قصة حقيقية عن رجل اسكتلندي تغيرت حياته إلى الأبد بسبب متلازمة توريت هو من أكثر الأفلام البريطانية ترشيحا بخمسة ترشيحات وفي فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية يتنافس سنتيمينتال فاليو مع فيلم الجريمة البرازيلي ذا سيكريت إيجنت The Secret Agent والفائز بـالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي وفيلم إت واز جاست آن أكسيدنت It Was Just An Accident والوثائقي الدرامي الفلسطيني ذا فويس أوف هند رجب The Voice of Hind Rajab ويختار معظم الفائزين في بافتا نحو 8500 عضو من محترفي الصناعة في الأكاديمية البريطانية أما جائزة النجم الصاعد فهي الوحيدة التي تحسم بالتصويت العام وتعرف غالبا بأنها مؤشر مبكر لنجوم الصف الأول في المستقبل ويتنافس عليها كل من تشيس إنفينيتي وروبرت أرامايو ومايلز كاتون والممثلين البريطانيين آرتشي مادكوي وبوزي ستيرلينغ ومن المقرر أن تمنح دونا لانغلي رئيسة مجلس إدارة إن بي سي يونيفرسال إنترتينمنت NBCUniversal Entertainment المولودة في المملكة المتحدة أعلى تكريم تمنحه الأكاديمية البريطانية وهو زمالة بافتا وسيبث الحفل على بي بي سي في المملكة المتحدة بدءا من الساعة 19 00 بتوقيت غرينتش وعلى قناة إي E في الولايات المتحدة عند الساعة 20 00 بتوقيت الساحل الشرقي