سباق ضد الزمن في حلب لإنقاذ طفل عالق تحت أنقاض مبنى

68 مشاهدة
انهار منزل مؤلف من طابقين في حي العامرية بمدينة حلب اليوم السبت ما أدى إلى احتجاز طفل يبلغ من العمر 15 عاما تحت الأنقاض وفق معطيات أولية من فرق الطوارئ nbsp وقال مسؤول العلاقات الإعلامية في حلب محمود رسلان إن المبنى غير مأهول بالسكان وكان يضم ورشة ترميم تعمل في الطابق الثاني حيث كان الطفل أحمد خالد حمادي يؤدي بعض الأعمال في الطابق العلوي لحظة الانهيار قبل أن يسقط السقف فوقه بشكل مفاجئ وأضاف رسلان لـالعربي الجديد أن المنزل كان قد تعرض في وقت سابق لأضرار جسيمة نتيجة قصف نفذه نظام الأسد ما أدى إلى إضعاف بنيته الإنشائية من دون أن يخضع لفحص هندسي شامل قبل البدء بأعمال الترميم وفور تلقي البلاغ توجهت فرق الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى موقع الحادث وبدأت أعمال البحث والإنقاذ وسط ظروف ميدانية صعبة في محاولة للوصول إلى الطفل العالق تحت الركام ولا تزال العمليات مستمرة حتى لحظة إعداد هذا الخبر وسط آمال بإنقاذه من دون إصابات خطيرة تحذيرات من الترميم العشوائي من جهته حذر المهندس الإنشائي حسام ياسين من خطورة العمل أو السكن في الأبنية المتضررة بالقصف من دون تقييم هندسي دقيق مؤكدا أن مثل هذه الحوادث مرشحة للتكرار وقال ياسين لـالعربي الجديد الأبنية التي تعرضت للقصف غالبا ما تكون قد فقدت جزءا كبيرا من قدرتها على التحمل حتى وإن بدت ظاهريا صالحة وأي أعمال ترميم أو تحميل إضافي خصوصا في الطوابق العلوية قد تؤدي إلى انهيار مفاجئ وخطير ولفت المهندس نفسه إلى أن غياب الرقابة الهندسية واستخدام عمالة غير متخصصة خاصة الأطفال يزيد من حجم المخاطر داعيا الجهات المعنية إلى فرض فحوص إنشائية إلزامية قبل أي أعمال ترميم ومنع تشغيل القاصرين في مواقع خطرة وأشار إلى أن عددا من هذه الحوادث وقع أثناء محاولات ترميم فردية يقوم بها المالكون أو ورش غير مختصة في ظل غياب الفحص الإنشائي المسبق ونقص الرقابة الفنية إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تدفع كثيرين إلى المخاطرة بالعمل في مبان غير آمنة وأكد ياسين أن النقص الحاد في الكوادر الهندسية والمواد المطابقة للمواصفات إلى جانب غياب آليات واضحة لتصنيف الأبنية المتضررة صالحة بحاجة للتدعيم آيلة للسقوط ساهم في تفاقم هذه الظاهرة وتشهد مدينة حلب خلال السنوات الأخيرة تكرارا لافتا لحوادث انهيار الأبنية السكنية والتجارية خصوصا في الأحياء التي تعرضت لقصف مكثف خلال سنوات الحرب مثل العامرية الصاخور الكلاسة والشعار وغالبا ما تكون هذه الأبنية قد أصيبت بأضرار بنيوية غير مرئية كالتشققات العميقة وضعف الأعمدة والأسقف ما يجعلها عرضة للانهيار المفاجئ مع أي أعمال ترميم أو تحميل إضافي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح