بـ 3 كلمات نجيب ساويرس يعلق على مقارنة الأوكتاغون المصري بالبنتاغون التركي
أثار رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، تفاعلاً واسعاً على منصة إكس (تويتر سابقاً)، بعد رده المقتضب على تدوينة قارنت بين مقر وزارة الدفاع المصري الجديد الأوكتاغون ومقر وزارة الدفاع التركي الذي تم افتتاحه مؤخراً.
بدأ الجدل بتدوينة لأحد المستخدمين أشار فيها إلى تشابه الخطوات بين القاهرة وأنقرة في إنشاء مقرات ضخمة لوزارات الدفاع، حيث كتب المستخدم: تركيا تسير على خطى مصر وتفتتح المرحلة الأولى من البنتاغون التركي، وهو مقر لوزارة الدفاع، بنفس مساحة (الأوكتاجون المصري)، والمرحلة الأولى التي تم افتتاحها منذ عدة أيام بها تجهيزات بأحدث التقنيات التي تتراوح بين الأمن السيبراني والحماية الباليستية إلى التدابير ضد التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والحلول الهندسية المتقدمة.
وأضاف صاحب التدوينة في سياق دفاعه عن الخطوة المصرية: إذن مصر السيسي العظيمة، تسير على الطريق الصحيح.. مصر لم ترتكب أي خطأ، بل تفعل الصح، وحكاية إن اسمه (أوكتاجون) وهذا الكلام الذي تروجونه، قولوه لتركيا التي أطلقت عليه نفس اسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
وفي رد مباشر ومختصر على التدوينة، كتب نجيب ساويرس: لا بتاعنا أحلى.
يُذكر أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كان قد افتتح السبت الماضي مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي أُطلق عليه اسم الأوكتاغون.
أهداف صرح الأوكتاغون
وخلال مراسم الافتتاح التي حضرها مرتدياً الزي العسكري، أكد الرئيس السيسي أن مقر القيادة الاستراتيجية شُيد ليكون صرحاً يجسد دور مصر كقوة سلام واستقرار، مشيراً إلى أن الهدف من هذا المقر يكمن في:
- ضمان تكامل التخطيط والتنسيق لجميع جهات القوات المسلحة.
- تعزيز القدرات القتالية والاستعداد الدائم لمواجهة التحديات بفاعلية وكفاءة.
- استخدام أحدث نظم التكنولوجيا المتطورة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة وتأمين مقدراتها.








ارسال الخبر الى: