سانشيز ليس قلقا بشأن احتمال تعليق عضوية إسبانيا في ناتو
بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا
بيدرو سانشيز سياسي إسباني، تولّى رئاسة الحكومة الإسبانية عام 2018، بعد صعوده التدريجي داخل الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني وصولًا إلى قيادته، وارتبط اسمه بإصلاحات اقتصادية واجتماعية واسعة، وبمواقف واضحة تجاه قضايا الديمقراطية، والمساواة، والعدوان الإسرائيلي على غزة. بيدرو سانشيز الجمعة، أنه لا يشعر بأي قلق، بعد أن كشفت تقارير إعلامية عن نقاشات جارية في الولايات المتحدة بشأن احتمال تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي في إجراء انتقامي لمعارضتها الحرب على إيران.وخلال وجوده في نيقوسيا بقبرص للمشاركة في قمة لقادة الاتحاد الأوروبي، سُئل سانشيز عن التقرير الذي نشرته وكالة رويترز، والذي يؤكد أن واشنطن تدرس تعليق مشاركة إسبانيا في المناصب ذات المسؤولية داخل الحلف. وأجاب مدافعاً: إسبانيا شريك موثوق داخل حلف شمال الأطلسي ونحن نفي بالتزاماتنا، مضيفاً: لذا، لا داعي للقلق. وقال أيضاً بالإسبانية: نحن لا نعمل على أساس رسائل إلكترونية (في إشارة إلى رسائل إلكترونية قد تكون ذكرتها رويترز وتشير إلى هذه المداولات في واشنطن)، نحن نعمل على أساس وثائق رسمية ومواقف تُعلَن رسمياً من قبل حكومة الولايات المتحدة.
وشدد سانشيز على أن موقف الحكومة الإسبانية واضح: تعاون كامل مع حلفائنا، ولكن دائماً في إطار الشرعية الدولية. وكانت وكالة رويترز للأنباء قد نقلت أمس الجمعة، عن مسؤول أميركي لم يكشف عن هويته، قوله إن البنتاغون قد حدد خيار التعليق في رسالة بريد إلكتروني تبحث في سبل معاقبة أعضاء الحلف الذين نأوا بأنفسهم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
وأشارت الرسالة الإلكترونية نفسها أيضاً إلى أن الولايات المتحدة قد تعيد النظر في موقفها بشأن جزر فوكلاند، رداً على عدم دعم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للحرب. ولا ينص أي بند من بنود المعاهدة التأسيسية لحلف شمال الأطلسي، الموقعة في عام 1949، على تعليق أو استبعاد أحد أعضاء الحلف الأطلسي، الذي وجد نفسه في صلب انتقادات عدة من جانب دونالد ترامب منذ عودته إلى
ارسال الخبر الى: