قمة شي سانشيز في بكين تشديد على تعزيز التعددية الدولية
من قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة الصينية بكين، وجّه الرئيس الصيني شي جين بينغ رسائل سياسية لافتة إلى رئيس الحكومة الإسبانية
الصورة alt="بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا (Getty)"/>بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا
بيدرو سانشيز سياسي إسباني، تولّى رئاسة الحكومة الإسبانية عام 2018، بعد صعوده التدريجي داخل الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني وصولًا إلى قيادته، وارتبط اسمه بإصلاحات اقتصادية واجتماعية واسعة، وبمواقف واضحة تجاه قضايا الديمقراطية، والمساواة، والعدوان الإسرائيلي على غزة. بيدرو سانشيز، خلال لقاء رسمي عُقد اليوم الثلاثاء، عكس تقارباً في المواقف إزاء التحديات التي يواجهها النظام الدولي، ودعوة مشتركة إلى التمسك بالتعددية ورفض منطق القوة. وأكد شي، خلال الاجتماع الذي استمر نحو ساعة أعقبه حفل عشاء رسمي، أن الصين وإسبانيا دولتان مبدئيتان تتحليان بالاستقامة الأخلاقية، مشدداً على أن البلدين مستعدان للوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ. كما دعا إلى رفض عودة العالم إلى شريعة الغاب والعمل معاً من أجل الدفاع عن تعددية حقيقية وصون السلام والتنمية في العالم.من جانبه، شدد سانشيز على ضرورة تعزيز النظام متعدد الأطراف وحماية القانون الدولي، محذراً من تعرضهما لـتقويض متكرر وخطير في وقت تشتد الحاجة إليهما. ودعا إلى إيجاد صيغ مشتركة لدعم هذه المنظومة الدولية، مؤكداً أنه من الصعب إيجاد أطراف أخرى غير الصين قادرة على لعب أدوار محورية مثل إنهاء حرب إيران. ورأس الزعيمان وفديهما في قاعة مزينة بأعلام البلدين، في مشهد بروتوكولي يعكس استمرارية العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة، مع تبادل واضح لإشارات الود والتفاهم. ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين الحكومة الإسبانية والولايات المتحدة توترات، ما يضفي بعداً إضافياً على التقارب مع بكين.
وفي هذا السياق، دعا شي إلى تعزيز قنوات التواصل، وتوطيد الثقة المتبادلة، وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين. كما أقر بأن العلاقات الدولية تمر بمرحلة معقدة، لكنه اعتبر أن العلاقات الصينية - الإسبانية شهدت تطوراً مستقراً أسهم في تعزيز الاستقرار بين الصين وأوروبا. وأبرز الرئيس الصيني الدور الذي تلعبه إسبانيا بوصفها جسرا نحو الاتحاد الأوروبي، وهو
ارسال الخبر الى: