سانشيز يجدد انتقاده لسياسة اليمين الإسباني على وقع أزمة الحرائق
طغت الحرائق الهائلة التي تجتاح إسبانيا هذه الأيام على المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، أمس الثلاثاء، والذي كان هدفه تقديم حصيلة العام السياسي قبل العطلة الصيفية. وتركز المؤتمر الصحافي، الذي عقد في مقر الحكومة، بعد اجتماع مجلس الوزراء، واستمر ساعة ونصف الساعة، بشكل كبير على الكارثة البيئية التي لا تزال تضرب مدريد وآفيلا وطليطلة وكاستيون. واستغل سانشيز المناسبة لإطلاق نداء جديد إلى أحزاب المعارضة من أجل الموافقة على ميثاق دولة لمواجهة الطوارئ المناخية، خصوصاً بعد أن امتدت الحرائق، حتى الآن، إلى أكثر من 170 ألف هكتار في إسبانيا هذا العام، وتضرر منها أكثر من مئة ألف شخص.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسبانية لمواجهة أزمة الحرائق؟ ما هي الرسالة الأساسية التي أراد سانشيز إيصالها بشأن التغير المناخي والمعارضة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
كما استغل رئيس الوزراء الإسباني المناسبة لشن هجوم شديد على مواقف اليمين المحافظ واليمين المتطرف التي تنكر العلاقة بين النشاط البشري والتغير المناخي، وهو أمر، كما قال، يحد من جهود الوقاية من الكوارث الطبيعية، ولا سيما أن إسبانيا تواجه واقعاً مناخياً يتطلب توحيد الجهود السياسية، بعيداً عن خلافات الأحزاب وصراعاتها، من أجل التوصل إلى ميثاق وطني لمواجهة التغير المناخي، مؤكداً أن الميثاق الذي يقترحه على الأحزاب لا يقتصر على تحسين قدرات الإطفاء، بل يشمل أيضاً الوقاية، وإدارة الغابات، والتخطيط لمرحلة ما بعد الحرائق.
أشاد سانشيز بموقف حكومته
ارسال الخبر الى: